خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: الإنتقال إلى المرحلة الثانية لا يسقط عن نتنياهو وعصابته جرائمهم في حرب الإبادة ضد شعبنا
الديمقراطية: التصدّي للتهجير القسري للتجمعات البدوية والقرى المهمّشة، جزء أصيل من معركة الصمود والوجود الفلسطيني
الديمقراطية: الفاشية الإسرائيلية تواصل العربدة في وجه الأطراف الضامنة للاتفاق لنسف المرحلة الثانية
الديمقراطية: رهن إتمام المرحلة الثانية بتسلم إسرائيل جثة الجندي الأخير مقابل تجاهل الانتهاكات للإتفاق وتعطيل العمل على المعابر إنحياز سافر ومكشوف
الديمقراطية: تهديد بن غفير ببناء الهيكل على أنقاض الأقصى المبارك، دعوة لحرب مفتوحة ضد شعبنا في القدس والضفة الغربية
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إقتحامات بن غفير المسمى وزيراً للأمن القومي في دولة الفاشية الإسرائيلية، وتهديداته بتدمير الأقصى المبارك، وإقامة الهيكل على أنقاضه، دعوة مفتوحة لحرب شاملة ضد شعبنا، في القدس المحتلة والضفة الغربية.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن الأقصى المبارك يتجاوز حدود كونه مسجداً ذا خصوصية لدى شعبنا وعموم العرب والمسلمين، فإنه يشكل في الوقت نفسه، واحداً من أهم الرموز الوطنية الفلسطينية، وواحداً من أهم علامات الشخصية الوطنية لمدينة القدس، عاصمة الدولة الفلسطينية.
وحذرت الجبهة الديمقراطية بن غفير من خطورة تحركاته، واستفزازاته لشعبنا وقواه السياسية، مؤكدة أن شعبنا في القدس، وفي الضفة الغربية، ورغم تلكؤ السلطة الفلسطينية، وتواطؤ بعض أطرافها، لن يتردد في التصدي بكل الأشكال والأساليب لمشاريع التهجير والاستيطان والضم، ولن يكون صموده أقل من الصمود الأسطوري لشعبنا وثباته في قطاع غزة.
وفي السياق نفسه، دعت الجبهة الديمقراطية العالمين العربي والإسلامي لتحمل مسؤولياتهما، إزاء مقدسات فلسطين، وفي القلب منها الأقصى المبارك، مؤكدة أن بيانات الإدانة والإستنكار والاحتجاج، لا تلبي ضرورات معركة الدفاع عن القدس، بما تمثله، والأقصى المبارك، ومكانته المحتلة، في الوجدان الديني لدى عموم المسلمين.
