خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: بعد مصادقته على صفقة أسلحة ب ”20” مليار دولار ، بلينكن في المنطقة لتغطية تعنت نتنياهو والضغط على المقاومة للقبول بشروط إسرائيل للهدنة
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، يحل زائراً ثقيلاً على المنطقة، ليمارس دوره في تمرير الصفقة الملغومة لوقف إطلاق النار، وتوفير الغطاء السياسي لرئيس حكومة الفاشية الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والطلب إلى الوسطاء العرب، ليمارسوا بدورهم ضغوطهم على المقاومة، ممثلة بحركة حماس، للرضوخ لشروط نتنياهو، والتي من شأنها أن تؤسس لإدامة الاحتلال وتوسيع الحرب الدموية بشكل يومي، ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.
ولفتت الجبهة الديمقراطية أن بلينكن وقبل أيام من حضوره إلى المنطقة، وقع بصفته وزيراً لخارجية البيت الأبيض، على تمرير صفقة سلاح جديدة، لدولة الاحتلال بقيمة 20 مليار دولار، من ضمنها 50 طائرة «F15» و33 ألف قذيفة دبابات بقيمة 774 مليون دولار، و50 ألف قذيفة هاون، وشاحنات عسكرية، فضلاً عن رادارات ووسائل اتصال «آمنة».
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن هذه الصفقة، إضافة إلى التحشيد البحري والجوي في شرق المتوسط، لأميركا وحلفائها الأطلسيين، يأتي في وقت وصل فيه عدد الشهداء الفلسطينيين في قطاع غزة وحده، منذ 7 أكتوبر 2023، إلى 40 ألف شهيد، دون احتساب آلاف الشهداء الذين ما زالت جثامينهم تحت الأنقاض، إلى جانب أكثر من 90 ألف جريح، جلهم من النساء والأطفال والمسنين.
وقالت الجبهة الديمقراطية: لقد اعتدنا، منذ زيارة بلينكن الأولى بعد «طوفان الأقصى»، أن ينهي رحلته في المنطقة بحملة دموية إسرائيلية واسعة، تلتهم نيرانها حياة مئات الشهداء، دون اعتبار لرأي عام عالمي أو محلي، في ظل صمت عربي مشين، تصاعد لدى بعض العواصم العربية إلى حد توريد الأسلحة والذخائر والخضار والفواكه والمواد التموينية الأخرى إلى إسرائيل، ما يجسد حقيقة التحالف بين إسرائيل وبعض العرب، ضد شعبنا وقضيته وحقوقه، لا تنجح في تغطيته البيانات الكاذبة بين فترة وأخرى.
وختمت الجبهة الديمقراطية: إن خطط الإدارة الأميركية التي حولت قضية شعبنا إلى ورقة انتخابية، لتجديد ولاية الحزب الديمقراطي، لن تنجح في تغليب كفة العدوان والإبادة الجماعية، على كفة الصمود والثبات والتماسك، وكفة المقاومة، إلى حين اعتراف الاحتلال بفشل حربه، ورحيله عن أرضنا، ومغادرته سماءنا.
