خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: في ذكرى إنتصار 14 آب: أسَّس لمعادلات جديدة مازالت تتوالى فيها إنتصارات المقاومة
في الذكرى الثامنة عشر للإنتصار التاريخي على العدوان الإسرائيلي الهمجي الذي شنته قوات الإحتلال الصهيونية على لبنان تموز 2006 والذي أفشل مشروع الشرق الأوسط الكبير وأسَّس لمعادلات جديدة مازالت تتوالى فيها إنتصارات المقاومة ويتوالى فشل الإحتلال في تحقيق أي من أهدافه رغم ارتكابه فظائع المجازر بحق السكان المدنيين وتدميره البنية التحتية والأبنية السكنية.
تتزامن الذكرى اليوم مع استمرار حرب الإبادة الجماعية المستمرة فصولها منذ أكثر من عشرة أشهر في تكرار لمشهدية الصمود والإنتصار وعجز قادة الإحتلال عن قراءة التجارب والتاريخ, ليجر جيشهم المتصدر قائمة العار والهزائم من محطة لأخرى, ولتؤكد المقاومة وحدتها وقدرتها باعتبارها خيار الشعب المحسوم في مواجهة مشاريع الضم والحسم والتبديد والتصفية للكيانية الوجودية للشعب الفلسطيني وحقوقه, ولتؤكد موقفها الثابت على رفض أية مناورات أمريكية إسرائيلية لا تتضمن وقف العدوان وانسحاب جيش الإحتلال من قطاع غزة وإنهاء الحصار وفتح كافة المعابر لدخول الإمدادات الصحية والغذائية وإنجاز صفقة تبادل تضمن تحرير جميع الأسرى من السجون والمعتقلات الصهيونية.
نتوجه في هذه الذكرى بأصدق تحايا النضال لجبهة الإسناد اللبنانية بقيادة حزب الله وشهدائها وللجنوب الصامد في وجه آلة الحرب العدوانية ولكافة جبهات الإسناد والمشاغلة والقتال في سوريا واليمن وفي العراق، ونرى في هذا الإسناد تأكيداً جديداً على وحدة حركات التحرر العربية في الميدان، في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي والتحالف الأطلسي، كما نرى أن القضية الوطنية، كانت وستبقى، بما يضمن ويكفل الحقوق المشروعة لشعبنا، هي المحور الرئيس لضمان أمن واستقرار الإقليم، وإلحاق الهزيمة بالمشروع الأميركي – الإسرائيلي.
