خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: حرب نتنياهو والعصابة الفاشية على الضفة، ورقة في البازار الإنتخابي الإسرائيلي لن تنال من صمود شعبنا وتمسكه بأرضه وحقوقه
الديمقراطية: احتجاز جثامين الشهداء وإخفاء مصير المفقودين جريمة متواصلة تستدعي آلية دولية عاجلة لكشف الحقيقة واسترداد الرفات
الديمقراطية: الإحتلال يستخف بالغضب الدولي، ويستقوي بلامبالاة واشنطن: 7 شهداء جدد، وأكثر من 10 مصابين في قطاع غزة
الديمقراطية: تدين اقتحام الإحتلال معهد قلنديا للتدريب المهني التابع للأونروا بقيادة بن غفير وتدعو المجتمع الدولي لحماية مقرات الأمم المتحدة
الديمقراطية: في ذكرى إنتصار 14 آب: أسَّس لمعادلات جديدة مازالت تتوالى فيها إنتصارات المقاومة
في الذكرى الثامنة عشر للإنتصار التاريخي على العدوان الإسرائيلي الهمجي الذي شنته قوات الإحتلال الصهيونية على لبنان تموز 2006 والذي أفشل مشروع الشرق الأوسط الكبير وأسَّس لمعادلات جديدة مازالت تتوالى فيها إنتصارات المقاومة ويتوالى فشل الإحتلال في تحقيق أي من أهدافه رغم ارتكابه فظائع المجازر بحق السكان المدنيين وتدميره البنية التحتية والأبنية السكنية.
تتزامن الذكرى اليوم مع استمرار حرب الإبادة الجماعية المستمرة فصولها منذ أكثر من عشرة أشهر في تكرار لمشهدية الصمود والإنتصار وعجز قادة الإحتلال عن قراءة التجارب والتاريخ, ليجر جيشهم المتصدر قائمة العار والهزائم من محطة لأخرى, ولتؤكد المقاومة وحدتها وقدرتها باعتبارها خيار الشعب المحسوم في مواجهة مشاريع الضم والحسم والتبديد والتصفية للكيانية الوجودية للشعب الفلسطيني وحقوقه, ولتؤكد موقفها الثابت على رفض أية مناورات أمريكية إسرائيلية لا تتضمن وقف العدوان وانسحاب جيش الإحتلال من قطاع غزة وإنهاء الحصار وفتح كافة المعابر لدخول الإمدادات الصحية والغذائية وإنجاز صفقة تبادل تضمن تحرير جميع الأسرى من السجون والمعتقلات الصهيونية.
نتوجه في هذه الذكرى بأصدق تحايا النضال لجبهة الإسناد اللبنانية بقيادة حزب الله وشهدائها وللجنوب الصامد في وجه آلة الحرب العدوانية ولكافة جبهات الإسناد والمشاغلة والقتال في سوريا واليمن وفي العراق، ونرى في هذا الإسناد تأكيداً جديداً على وحدة حركات التحرر العربية في الميدان، في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي والتحالف الأطلسي، كما نرى أن القضية الوطنية، كانت وستبقى، بما يضمن ويكفل الحقوق المشروعة لشعبنا، هي المحور الرئيس لضمان أمن واستقرار الإقليم، وإلحاق الهزيمة بالمشروع الأميركي – الإسرائيلي.
