خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: تدين مجزرة مدرسة التابعين وتحمّل حكومة نتنياهو مسؤولية جرائم الإبادة الجماعية وتدعو لوقف الإعتداء على شعبنا
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، أدانت فيه بأشد العبارات، المجزرة الوحشية التي ارتكبها جيش الفاشية الإسرائيلية فجر اليوم السبت، استهدف فيها النازحين في مدرسة التابعين، في حي الدرج شرق مدينة غزة، وهم يؤدون صلاة الفجر، بثلاثة صواريخ، أدت إلى وقوع مئات الشهداء والجرحى، والمفقودين، وبحيث بات متعذراً على فرق الإسعاف التمييز بين أشلاء الشهداء، والبحث عن الجرحى في دمار هائل، ألحق الضرر بحوالي 90% من النازحين، والبالغ عددهم حوالي 5 آلاف نازح.
وقالت الجبهة الديمقراطية في بيان لها وصل وطن نسخة منه، إن المجزرة الجديدة والمروعة، تأتي على يد جيش الاحتلال، بعد ساعات على صدور البيان الثلاثي الأميركي – المصري – القطري، بالدعوة إلى استئناف المفاوضات غير المباشرة في 15/8/2024، للوصول إلى اتفاق على التهدئة ووقف إطلاق النار.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن الجريمة النكراء في حي الدرج، من شأنها أن تكشف حقيقة السياسة الإسرائيلية، القائمة على المراوغة والمناورة، عبر سفك دماء المدنيين، واستكمال تدمير ما تبقى من القطاع، بهدف الضغوط على المقاومة، لترضخ لشروط نتنياهو الداعية إلى تسليم السلاح، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن سياسة الإجرام الممنهج القائمة على التفاوض بالدم وباللحم الحي، لن ترغم شعبنا ومقاومتنا على الرضوخ، رغم دخول حرب الإبادة الجماعية شهرها الـ11، وأن خيار الصمود والثبات والمقاومة الشاملة، هو الخيار الذي بنى على أساسه شعبنا أهدافه الوطنية، والذي لا رجعة عنه.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن العدو الإسرائيلي، ما زال يناور ويراوغ، ويستغل المفاوضات، ومشاريع الحلول، بما في ذلك مبادرة الرئيس الأميركي جو بايدن، وسيلة لإدامة الحرب، وما زال يتجاهل قرارات مجلس الأمن الداعية إلى وقف إطلاق النار والأعمال العدوانية، خاصة القرار 2735، الذي اقترحته الولايات المتحدة نفسها، وأجازه مجلس الأمن بالإجماع.
وحملت الجبهة الديمقراطية الإدارة الأميركية مسؤولية ما يعانيه شعبنا من مجازر وحمامات الدم، وجوع وعطش، وتهجير دائم، وهي التي تمد جيش الفاشية بالعتاد والأسلحة والذخائر، ومليارات الدولارات، وتوفر له الغطاء السياسي وفرص المناورة والمراوغة، وإفراغ مشاريع التهدئة من مضمونها، لتحويلها إلى دعوة إلى شعبنا ومقاومته للاستسلام.
وأكدت الجبهة الديمقراطية على ضرورة أن تتحمل الأطراف الداعية للمفاوضات غير المباشرة، المسؤولية نحو شعبنا، والضغط بكل الوسائل، لوضع حد لمراوغة حكومة الاحتلال، ورفع الغطاء الأميركي عنها، والدخول في مفاوضات غير مباشرة، جادة وفاعلة، تؤدي إلى وقف فوري لإطلاق النار، وانسحاب الاحتلال من محور فيلادلفي، ومعبر رفح، ومحور نتساريم، وفتح المعابر، ودخول المواد الغذائية والوقود، والأدوات الطبية دون شروط، وعودة النازحين إلى أماكن سكناهم في شمال القطاع، دون شروط، وتوفير وسائل كريمة للإيواء، إلى حين توفير الشروط لإعادة بناء ما دمره الاحتلال.
وختمت الجبهة الديمقراطية: إن دولة الفاشية الإسرائيلية، لن تنتزع من شعبنا ومقاومته بالمراوغة والمناورات والقتل، والمفاوضات الفاسدة، ما عجزت عن تحقيقه بالقتال في الميدان.
