خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: فيلم «نازا» يفتح نافذة من داخل المؤسسة الإسرائيلية على منظومة استهداف المدنيين في غزة، ويستدعي تحقيقاً دولياً ومساءلة المسؤولين
الديمقراطية: 33 عاماً في ظلام نفق أوسلو المغلق
الديمقراطية: حرمان موظفي غزة من مستحقاتهم المالية تمييز مرفوض.. وتدعو إلى تعزيز صمود شعبنا في القطاع
الديمقراطية: تؤكد على مواصلة التحضير لانتخابات المجلسين التشريعي والوطني، وعقدها في مواعيدها، والدعوة لحوار وطني شامل للتوافق على إنجاح العملية الديمقراطية واحترام نتائجها
الديمقراطية: التصعيد الإسرائيلي لن يقابل من شعبنا ومقاومته إلا بالمزيد من التصعيد والصمود
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، لمناسبة اختتام حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا شهرها الـ10، ودخولها الشهر 11، مؤكدة أن التصعيد الإسرائيلي بما في ذلك اغتيال القادة في المقاومة، لن يقابل إلا بالتصعيد والصمود، حتى تنكسر شوكة العدوان، ويبوء بالخسران العظيم.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: ما زال العدو الإسرائيلي، بقيادة حكومة الفاشية الصهيونية، يواصل ارتكاب مجازره الدموية ضد شعبنا، بما في ذلك اغتيال القادة في طهران وبيروت، واغتيال الصحفيين الفلسطينيين، وآخرهم فريق شبكة «الجزيرة» في مدينة غزة، ضارباً عرض الحائط، قرارات محكمة العدل الدولية، وقرارات الجنائية الدولية، وقرارات مجلس الأمن، خاصة القرار 2735، القاضي بالوقف الفوري لإطلاق النار، كما يواصل ألاعيبه ومناوراته المكشوفة، في إفراغ مشاريع التهدئة من مضمونها، عبر اشتراطاته التي وصفها وزير حربه، أنها تهدف إلى إفشال التهدئة وإدانة الحرب الهمجية ضد شعبنا.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن شعبنا في مطلع الشهر 11 من مواجهته لحرب الإبادة الجماعية، رغم ما قدمه من تضحيات، وما عاناه من آلام شديدة، وما يحيط به من ظروف معيشية شديدة التعقيد، ما زال متمسكاً بكرامته الوطنية، وبأرضه وبحقوقه الوطنية المشروعة، مستنداً إلى إرادة صلبة، ملتحماً مع مقاومته التي أكدت أنها السبيل الوحيد لاستعادة الأرض، وبناء الدولة المستقلة، وإلحاق الخزي والعار بالعدو الإسرائيلي.
