خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: اقتحام قوات الإحتلال لجامعة بيرزيت وهدم صرح شهداء الجامعة، حرب على الهوية والذاكرة والتعليم، لن تثني الحركة الطلابية الفلسطينية على الإستمرار في أداء دورها النضالي
الديمقراطية: تحذر مما يحضر له نتنياهو من حروب جديدة تخلط الأوراق في دولة الإحتلال وفي المنطقة
الديمقراطية: صرخة النازحين لا تحتمل الانتظار.. افتحوا المعابر وأنصفوا المحرومين من المساعدات
الديمقراطية: صمت مجلس السلام والوسطاء إزاء استهداف المدنيين في غزة يثير تساؤلات مشروعة
الديمقراطية: تدعو لموقف دولي ووطني يضع حداً لمجازر حرب الإبادة والتجويع في قطاع غزة
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، إلى موقف دولي ووطني فاعل، يؤدي إلى وقف المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، خاصة في منطقتي الشمال والوسطى، حيث ما زال أبناء شعبنا عرضة لأعمال القتل والتهجير الدائم، والحرمان من حقهم في الأمن والاستقرار، والغذاء والماء، في ظل الحصار المفروض على القطاع، بما في ذلك إغلاق معبر رفح على يد قوات الاحتلال.
ودعت الجبهة الديمقراطية إلى حراك دولي، تتولاه الرسمية الفلسطينية، المغيبة عن متابعة الأحداث، يوفر الضغط الضروري على حكومة الفاشية في إسرائيل، لفتح المعابر، والسماح لتدفق المواد تلبية للحاجات الإنسانية لأبناء شعبنا، والضغط على إسرائيل لوقف حربها، عملاً بقرارات مجلس الأمن، التي تنجح دولة الفاشية في كل مرة، وبدعم مكشوف من الولايات المتحدة، في تحويلها إلى مجرد حبر على ورق.
كما طالبت الجبهة الديمقراطية المنظومة العربية، مرة أخرى، لتتحمل مسؤولياتها الوطنية والقانونية والأخلاقية والسياسية نحو شعبنا، والتوقف عن سياسة الصمت، بما يوفر الدعم العملي والمادي والفاعل لشعبنا في القطاع، بعيداً عن سياسة المناشدات أو الإدانات اللفظية التي لا تساوي ثمن الورق الذي تكتب عليه.
وختمت الجبهة الديمقراطية مؤكدة أن شعبنا لن ينسى على الإطلاق كل من وقف إلى جانبه في نضاله المشروع من أجل حقه في وقف الحرب وطرد الاحتلال، وبناء مستقبله الوطني، متحرراً من كل أشكال الاحتلال والاستيطان، ومظاهره، ومفرداته.
