خيارات المشاركة
الاخبار
الديمقراطية تعزي السفير الفنزويلي بضحايا الزلزال، وتدعو لتدخل دولي عاجل لوقف حرب الابادة الاسرائيلية في غزة
دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية: تدعو لإلغاء رعاية «كوكاكولا» لمنتخب فلسطين لكرة السلة
يوسف أحمد: الوحدة والشراكة الوطنية الممر الإلزامي لمواجهة التحديات وحماية الحقوق الوطنية
الديمقراطية تعرض مع السفير الروسي التطورات الفلسطينية، وتدعو للضغط على إسرائيل لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ومواصلة الجهود الروسية لاستعادة الوحدة الوطنية
ماجدة المصري: تأجيل حوار بكين ضار وطنيا
خطأت ماجدة المصري نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين رئيسة وفد الجبهة لحوار المصالحة في بكين، قرار تأجيل اجتماع بكين بطلب من الرسمية الفلسطينية والذي كان يفترض أن ينعقد يومي 23 و 24 حزيران الجاري برعاية وزارة الخارجية الصينية، و بالاستناد إلى النتائج الهامة والمشجعة للقاء الثنائي بين حركتي فتح وحماس في نهاية نيسان الماضي في بكين، والبناء على تفاهمات حوار موسكو الذي تم اواخر شباط الماضي.
واعتبرت المصري أن قرار التأجيل المفاجئ وغير المبرر، جاء بعد سلسلة من اللقاءات الثنائية والجماعية التي أدارها سفراء الصين وممثلو الخارجية الصينية مع جميع القوى الفلسطينية المدعوة للمشاركة في اجتماع بكين، سواء داخل الوطن في مدينة رام الله أو في عواصم عربية في الخارج، وذلك لضمان نجاح الحوار الفلسطيني والتقدم بخطوات جادة وملموسة نحو استعادة الوحدة الداخلية، الشرط الضروري والملزم في هذه المرحلة على وجه الخصوص، لنتمكن موحدين من مواجهة التحديات الكبرى التي تمر بها قضيتنا الوطنية، ولمواجهة الخطط الخطرة التي يجري الإعداد لها من قبل الإدارة الأمريكية الهادفة لإعادة ترتيب المنطقة وفقاً لمصالحها الاستراتيجية ومصالح ربيبتها إسرائيل، الدولة المارقة والفاشية التي تواصل حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في غزه، في مسعى لتصفية القضية الفلسطينية.
كما أكدت نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأن هذا التأجيل ضار بالعلاقات الصينية الفلسطينية، في الوقت الذي تقف فيه قيادة جمهورية الصين الشعبية بثبات إلى جانب حقوق شعبنا وضد العدوان والإبادة الجماعية في غزة، وتسعى إلى جانب القيادة الروسية لعقد مؤتمر دولي للسلام تحت مظلة الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات العلاقة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي، الأمر الذي يشكل مطلباً وطنياً فلسطينياً للوصول لحل متوازن للقضية الفلسطينية والحقوق الوطنية لشعبنا، ولقطع الطريق امام التفرد الأمريكي في شؤون المنطقة ومستقبل قضيتنا الوطنية.
