خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: فيلم «نازا» يفتح نافذة من داخل المؤسسة الإسرائيلية على منظومة استهداف المدنيين في غزة، ويستدعي تحقيقاً دولياً ومساءلة المسؤولين
الديمقراطية: 33 عاماً في ظلام نفق أوسلو المغلق
الديمقراطية: حرمان موظفي غزة من مستحقاتهم المالية تمييز مرفوض.. وتدعو إلى تعزيز صمود شعبنا في القطاع
الديمقراطية: تؤكد على مواصلة التحضير لانتخابات المجلسين التشريعي والوطني، وعقدها في مواعيدها، والدعوة لحوار وطني شامل للتوافق على إنجاح العملية الديمقراطية واحترام نتائجها
الديمقراطية: احراق معبر رفح وتدميره، وتولي جيش الاحتلال توزيع المساعدات، خطوات على طريق «اليوم التالي» لغزة
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن إقدام جيش الاحتلال على احراق قاعات الاستقبال والانتظار في معبر رفح، وتولي جيش الاحتلال توزيع المساعدات على أبناء القطاع، إنما هي خطوات تمهد لفرض «اليوم التالي» لغزة، وفقاً لرؤية حكومة الفاشية الإسرائيلية.
وقالت الجبهة الديمقراطية إن هذه الخطوات الخطيرة في مضمونها، ونتائجها، تأتي في سياق العودة إلى سياسة التجويع والتعطيش التي تعمل قوات الاحتلال على تكريسها سلاحاً، في رهان على تقويض الإرادة الوطنية لشعبنا في القطاع، بعد أن باءت كل المخططات بالفشل.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد فشلت سياسة تشكيل إدارات مدنية موالية للاحتلال ومرتبطة به، لتوزيع المساعدات على السكان، كما فشلت في تحقيق أهدافها في رفح، بالعمل على قضاء بنية المقاومة، كما ادعى جيش الاحتلال، وإطلاق سراح الاسرى الإسرائيليين بالقوة، ما عمق مأزق جيش الاحتلال، وهو يتلقى ضربات يومياً على يد مقاتلينا الأبطال، وهو يشاهد عمق الالتحام بين المقاومة وشعبنا، وعمق إصراره على رفض الخضوع أو التذلل أو الاستجداء.
وحذرت الجبهة الديمقراطية أن سياسة التصعيد الإسرائيلي، في تشديد الحصار، واغلاق المعابر، وتجويع المواطنين نساءً وأطفالاً، وارتكاب المزيد من المجازر كلها أعمال إجرامية، تجري تحت غطاء أميركي، تتمثل في مبادرة بايدن ، هي في واقع الحال، مجرد مناورة مكشوفة الأهداف، تفتقر إلى الحد الأدنى من المصداقية، وإلى الحد الأدنى من الإرادة، للضغط على دولة الاحتلال للاستجابة لها، خاصة وقف اطلاق النار.
وختمت الجبهة الديمقراطية بدعوة الحالة الوطنية الفلسطينية بكافة أطيافها، إلى ازالة العوائق وتجاوز الصعوبات للوصول إلى استراتيجية وطنية كفاحية، تغزز من صمود شعبنا في قطاع غزة، كما تعزز من إرادة الصمود في الضفة الغربية بما فيها القدس، عبر اعتماد كل أشكال المقاومة الشعبية، وتأطيرها في الميدان.
