خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: احراق معبر رفح وتدميره، وتولي جيش الاحتلال توزيع المساعدات، خطوات على طريق «اليوم التالي» لغزة
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن إقدام جيش الاحتلال على احراق قاعات الاستقبال والانتظار في معبر رفح، وتولي جيش الاحتلال توزيع المساعدات على أبناء القطاع، إنما هي خطوات تمهد لفرض «اليوم التالي» لغزة، وفقاً لرؤية حكومة الفاشية الإسرائيلية.
وقالت الجبهة الديمقراطية إن هذه الخطوات الخطيرة في مضمونها، ونتائجها، تأتي في سياق العودة إلى سياسة التجويع والتعطيش التي تعمل قوات الاحتلال على تكريسها سلاحاً، في رهان على تقويض الإرادة الوطنية لشعبنا في القطاع، بعد أن باءت كل المخططات بالفشل.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: لقد فشلت سياسة تشكيل إدارات مدنية موالية للاحتلال ومرتبطة به، لتوزيع المساعدات على السكان، كما فشلت في تحقيق أهدافها في رفح، بالعمل على قضاء بنية المقاومة، كما ادعى جيش الاحتلال، وإطلاق سراح الاسرى الإسرائيليين بالقوة، ما عمق مأزق جيش الاحتلال، وهو يتلقى ضربات يومياً على يد مقاتلينا الأبطال، وهو يشاهد عمق الالتحام بين المقاومة وشعبنا، وعمق إصراره على رفض الخضوع أو التذلل أو الاستجداء.
وحذرت الجبهة الديمقراطية أن سياسة التصعيد الإسرائيلي، في تشديد الحصار، واغلاق المعابر، وتجويع المواطنين نساءً وأطفالاً، وارتكاب المزيد من المجازر كلها أعمال إجرامية، تجري تحت غطاء أميركي، تتمثل في مبادرة بايدن ، هي في واقع الحال، مجرد مناورة مكشوفة الأهداف، تفتقر إلى الحد الأدنى من المصداقية، وإلى الحد الأدنى من الإرادة، للضغط على دولة الاحتلال للاستجابة لها، خاصة وقف اطلاق النار.
وختمت الجبهة الديمقراطية بدعوة الحالة الوطنية الفلسطينية بكافة أطيافها، إلى ازالة العوائق وتجاوز الصعوبات للوصول إلى استراتيجية وطنية كفاحية، تغزز من صمود شعبنا في قطاع غزة، كما تعزز من إرادة الصمود في الضفة الغربية بما فيها القدس، عبر اعتماد كل أشكال المقاومة الشعبية، وتأطيرها في الميدان.
