خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: اقتحام قوات الإحتلال لجامعة بيرزيت وهدم صرح شهداء الجامعة، حرب على الهوية والذاكرة والتعليم، لن تثني الحركة الطلابية الفلسطينية على الإستمرار في أداء دورها النضالي
الديمقراطية: تحذر مما يحضر له نتنياهو من حروب جديدة تخلط الأوراق في دولة الإحتلال وفي المنطقة
الديمقراطية: صرخة النازحين لا تحتمل الانتظار.. افتحوا المعابر وأنصفوا المحرومين من المساعدات
الديمقراطية: صمت مجلس السلام والوسطاء إزاء استهداف المدنيين في غزة يثير تساؤلات مشروعة
الديمقراطية: في الأضحى المبارك نقبل أقدام أطفالنا الشهداء، عنواناً للعزة والكرامة
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في عيد الأضحى المبارك، بياناً، قدمت فيه تحية الإجلال والإكبار لشعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وفي الشتات، وهو يخوض معركة، هي عنوان التضحية من أجل الوطن ومستقبله، وصوناً لكرامة فلسطين.
وقالت الجبهة الديمقراطية:
- نقبل أقدام أطفالنا الشهداء عنواناً للعزة والكرامة.
- ونلثم أيادي أمهاتنا الشهيدات عنواناً للتضحية البطولية.
- ونطبع على جبين كبار السن والعجائز من شهداء شعبنا، تقديراً واحتراماً لإيمائهم بأرضهم.
- ونضع وردة بيضاء فوق كل ضريح شهيد، رفض الانحناء، وقال: أموت ليحيا شعبي، ولتحيا فلسطين.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: في هذه الأيام التي تحفر في وجدان شعبنا، وشعوبنا العربية، والشعوب المسلمة، المشاعر الإنسانية، نتطلع إلى مزيد من الدعم والإسناد لصمود شعبنا، وثباته وتمسكه بأرضه، وبحقوقه، ورفضه كل تنازل واستجداء وتذلل، وذرف الدموع الرخيصة.
ورغم الألم والوجع، ونحن نودع كل شهيد بإسمه، نقول لشعبنا، ستبقى قضيتنا، وستبقى فلسطين بخير، وعندها يكون عيدنا الذي من أجله قدمنا التضحيات على مدى أكثر من 100 عام من الصمود والنضال.
