خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: عدوان الإحتلال المتواصل على مخيم قلنديا لليوم الثاني، محاولة لاستنساخ نموذج التطهير العرقي والتهجير في مخيمات شمال الضفة، وإعادة تشكيل الواقع الجغرافي والديمغرافي في محيط مدينة القدس
الديمقراطية: إرهاب الإحتلال والمستوطنين يمكن مواجهته بالمقاومة الشعبية المؤطرة، ونماذج المقاومة الأخيرة في الضفة تثبت أنه لا يمكن إخضاع الشعب الفلسطيني
الديمقراطية: تعمل دولة الإحتلال على إغراق إتفاق غزة بالجزئيات على حساب إلتزاماتها الرئيسية: وقف الأعمال العدائية والانسحاب من القطاع
الديمقراطية: نحذر من محاولاته تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار والتهرب من استحقاقاته، الاحتلال يواصل حرب الإبادة والتطهير العرقي بحق شعبنا في غزة
الديمقراطية: في الأضحى المبارك نقبل أقدام أطفالنا الشهداء، عنواناً للعزة والكرامة
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في عيد الأضحى المبارك، بياناً، قدمت فيه تحية الإجلال والإكبار لشعبنا الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وفي الشتات، وهو يخوض معركة، هي عنوان التضحية من أجل الوطن ومستقبله، وصوناً لكرامة فلسطين.
وقالت الجبهة الديمقراطية:
- نقبل أقدام أطفالنا الشهداء عنواناً للعزة والكرامة.
- ونلثم أيادي أمهاتنا الشهيدات عنواناً للتضحية البطولية.
- ونطبع على جبين كبار السن والعجائز من شهداء شعبنا، تقديراً واحتراماً لإيمائهم بأرضهم.
- ونضع وردة بيضاء فوق كل ضريح شهيد، رفض الانحناء، وقال: أموت ليحيا شعبي، ولتحيا فلسطين.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: في هذه الأيام التي تحفر في وجدان شعبنا، وشعوبنا العربية، والشعوب المسلمة، المشاعر الإنسانية، نتطلع إلى مزيد من الدعم والإسناد لصمود شعبنا، وثباته وتمسكه بأرضه، وبحقوقه، ورفضه كل تنازل واستجداء وتذلل، وذرف الدموع الرخيصة.
ورغم الألم والوجع، ونحن نودع كل شهيد بإسمه، نقول لشعبنا، ستبقى قضيتنا، وستبقى فلسطين بخير، وعندها يكون عيدنا الذي من أجله قدمنا التضحيات على مدى أكثر من 100 عام من الصمود والنضال.
