خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم المستوطنين تتغوّل مع كل انتقاد دولي خجول وعقوبات لن تجد نفعا على ما يسمى ب«مستوطنين عنيفين»… فالإحتلال وعنفه أرقى أشكال الإرهاب
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: تدعو لوفد موحد لمفاوضات غزة لقطع الطريق على الفصل بين مسار وقف النار ومسار «اليوم التالي»
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى تشكيل وفد فلسطيني موحد، تحت راية م. ت. ف، لإدارة المفاوضات حول قطاع غزة، وقطع الطريق على المشروع الأميركي للفصل بين مسار وقف إطلاق النار، وتبادل الأسرى، والانسحاب من القطاع، وبين مسار «اليوم التالي» لغزة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: لم يعد خافياً أن الولايات المتحدة تسعى جاهدة، بالتعاون مع بعض الأطراف الإقليمية والدولية، للفصل بين المسارين، بهدف إخراج المقاومة من المعادلة السياسية في المرحلة المسماة «اليوم التالي» لغزة، ونزع سلاحها، وفرض «الانتداب» الخارجي على القطاع، عبر قوات دولية – إقليمية لفترة زمنية، تؤدي إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وإحداث شرخ في المسار السياسي للقضية الفلسطينية، بما يخدم مشروع شطب الدولة الفلسطينية لصالح تأبيد الحكم الإداري الذاتي، وتوفير الفرصة لدولة الاحتلال للاستفراد بالضفة الغربية، وفق المعادلة التي كان قد أعلن عنها وزير المال الإسرائيلي سموتيرتش، وتبنتها حكومة الفاشية الإسرائيلية.
وفي هذا الإطار، لم تكن صدفة على الإطلاق أن يعلن وزير الحرب الإسرائيلي بالأمس، قراره بتشكيل فصائل الميليشيا المسلحة من المستوطنين في الضفة الغربية، بذريعة درء خطر تكرار 7 أكتوبر في الضفة الغربية، في الوقت الذي تؤكد فيه الوقائع أن هذا القرار يشكل في حقيقته تمهيداً لحرب تطهير عرقي، يحضر لها العدو الإسرائيلي للضفة الغربية، كشرط لازم لتحقيق أهداف الضم وإقامة دولة إسرائيل الكبرى.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن تشكيل وفد فلسطيني موحد، تحت راية م. ت. ف، للمفاوضات حول قطاع غزة ومستقبله، على غرار وفد المفاوضات للعام 2014، يحمل رؤية وطنية برنامجية جامعة موحدة، تؤكد الربط بين مصير القطاع وبين المشروع الوطني الفلسطيني، هو السبيل لقطع الطريق على المشروع الأميركي – الإسرائيلي، بشأن مستقبل القطاع، ومستقبل القضية الفلسطينية، وبما يقطع الطريق على محاولات تجزئة القضية الوطنية، وتفتيتها إلى ملفات منفصلة، والاستفراد بكل ملف على حدة، ومن أجل ضمان وحدة الموقف الوطني، ووحدة الرؤية الفلسطينية، وإغلاق الباب أمام المناورات الانتهازية لاستغلال الانقسام في الحالة الفلسطينية.
وختمت الجبهة الديمقراطية مؤكدة أن القضية الفلسطينية من بوابة القطاع، باتت تقف على مفترق طرق مفصلي، يتطلب رؤية وطنية فلسطينية جديدة، تستند إلى إرادة التصدي الوطني بموقف موحد، ضد المشاريع البديلة، لبرنامجنا الوطني، كما تتبناه م. ت. ف، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.
