خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدعو إلى تشكيل لجنة وطنية فلسطينية موحّدة في لبنان لقيادة أوسع تحرّك سياسي وشعبي لحماية الأونروا ودفاعا عن حقوق اللاجئين والموظفين
الديمقراطية: تحذر من تطور خطير: نتنياهو رئيساً لمجلس السلام بديلاً لترامب!
الديمقراطية: بعد تصريح نتنياهو عن المفاجأة الكبيرة جداً التي على السلطة الفلسطينية انتظارها (تفكيكها)… فماذا تنتظر قيادتها السياسية؟
الديمقراطية: تحذر من الاحتكار وتحمل الاحتلال مسؤولية تفاقم الغلاء في غزة
في العيد الوطني للانتصار على الفاشية «الديمقراطية»: ندعو لأوسع جبهة عالمية للتصدي للفاشية الناهضة في دولة الاحتلال الإسرائيلي
في اليوم العالمي للانتصار على الفاشية، في الحرب العالمية الثانية، وإلحاق الهزيمة بالنازية الألمانية وحلفائها الفاشيين، أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، دعت فيه إلى بناء أوسع جبهة عالمية للتصدي للفاشية الجديدة، الناهضة في دولة الاحتلال الإسرائيلي، على يد حكومة اليمين المتطرف الفاشي، برئاسة بنيامين نتنياهو.
وقالت الجبهة الديمقراطية إن الفاشية، لا تشكل خطراً على محيطها فقط بل على العالم كله، بسبب رؤيتها العدوانية للسلام ولحق الشعوب في الاستقلال والحرية والأمن، وبسبب رؤيتها التوسعية، الاستلحاقية، واعتمادها العنف وسيلة لتحقيق أهدافها بالمجازر الدموية، والإبادة الجماعية، وتدمير كل ما هو إنساني لتحل محله أفكار التسلط على البشر واحتقار الإنسانية.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن المثال الساطع لمثل هذه الفاشية في عصرنا الحالي، يتمثل بالفاشية الإسرائيلية، التي مازالت تحتل الأراضي الفلسطينية، وتصادر أملاك المواطنين لتقيم فوقها المستوطنات لعصابات المستوطنين المسلحين بكل الاشكال، والذين تغلي في صدورهم نزعات القتل والحرق والتدمير. كما تتمثل هذه الفاشية الناهضة فيما يشهده قطاع غزة من حرب الإبادة الجماعية، قدّم فيها شعبنا منذ 7 أكتوبر الماضي أكثر من 36 ألف شهيداً، و20الف مفقوداً، 70% منهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 78 ألف جريح، أكثر من أحد عشر ألفاً منهم معرضون لخطر الموت لافتقارهم الى العلاج.
وأكدت الجبهة الديمقراطية: إن شعبنا الفلسطيني، لن يتراجع في الدفاع عن أراضيه وحقوقه الإنسانية، في مواجهة الفاشية الإسرائيلية، ويغتنم هذه الفرصة ليدعو العالم كله إلى التكاتف، وبناء أوسع جبهة عالمية، ضد الفاشية الجديدة الناهضة في إسرائيل، موجهاً تحياته وتقديره إلى كل الذين يقفون إلى جانبه، من أحرار العالم وقواه السياسية ومؤسساته الأهلية، والحقوقية، والاجتماعية.
