خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: الانتخابات العامة وتوحيد الحالة الوطنية مدخل لمواجهة التحديات وحماية الحقوق الوطنية
الديمقراطية: حوكمة المخيمات يجب أن تستند إلى مقاربة شاملة لتعزيز صمود اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات وخارجها وصون حقوقهم الوطنية والإنسانية
الديمقراطية: تدعو إلى تشكيل لجنة وطنية فلسطينية موحّدة في لبنان لقيادة أوسع تحرّك سياسي وشعبي لحماية الأونروا ودفاعا عن حقوق اللاجئين والموظفين
الديمقراطية: تحذر من تطور خطير: نتنياهو رئيساً لمجلس السلام بديلاً لترامب!
الديمقراطية: لليوم العاشر يتواصل العدوان على الخليل بذريعة العملية البطولية، والرد الرسمي الفلسطيني لم يرتق إلى المستوى المطلوب
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، إن تواصل العدوان على مدينة الخليل وعدد من بلدات المحافظة بذريعة الرد على عملية الخليل البطولية، ومواصلة الدفع بتعزيزات من قوات الإحتلال ومداهمة المنازل وتهجير أكثر من 5000 مواطن من منازلهم واعتقال أكثر من 115 مواطنا من بينهم فتيات وتعطيل نحو 262 ألف طالب ومنعهم من التعليم ، في ظل منع التحول والإقتحامات ومحاصرة عدد من أحياء المدينة وعزلها، وكل ذلك يترافق مع استمرار حصار بلدات وقرى الضفة بالبوابات الحديدية واستمرار اعتداءات جيش الاحتلال والمستوطنين على المزارعين الفلسطينيين وممتلكاتهم وحملات الاعتقال اليومية.
وأشادت الجبهة الديمقراطية بوقفة أهالي مدينة الخليل وحالة التضامن واحتضانهم للعائلات المهجّرة من منازلها وتقديم يد العون لهم واستضافتهم في بيوتهم، كما أشادت بدور بلدية الخليل وتفعيلها للجنة الطوارئ وأخذها لدورها الإغاثي بالرغم من شح الإمكانيات المتاحة.
وأكملت الجبهة الديمقراطية إلا أن الرد الرسمي الفلسطيني في مواجهة الهجمة الفاشية الإسرائيلية التي تندرج ضمن مخطط التطهير العرقي والتهجير والضم، لم يرتق إلى المستوى المطلوب، ولم يتجاوز حدود الإدانة والاستنكار ومناشدة المجتمع الدولي بالتدخل، الأمر الذي من شأنه أن يشجع الإحتلال على العدوان، وبنفس الهمجية والتوحش – الأمر الذي يجاهر به قادته – على بقية محافظات الضفة الفلسطينية، في استهداف مباشر لمشروعنا الوطني في الاستقلال الناجز.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالتأكيد على أن الرد على جرائم الإحتلال بحق شعبنا وآخرها عدوانه على محافظة الخليل، يتطلب من القيادة السياسية للسلطة دعوة كل مكونات شعبنا للشروع فوراً بحوار وطني شامل يتبنى استراتيجية وطنية موحدة لمقاومة الإحتلال، وتأطير المقاومة الشعبية الفلسطينية ،وتشكيل حكومة توافق وطني قادرة على مواجهة التهديدات والتحديات التي تواجه شعبنا الفلسطيني وتوفير مقومات صموده على أرضه.
