خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: أولى ثمار زيارة كوشنر لتل أبيب: مجزرة في قطاع غزة وأكثر من عشرين شهيداً ومصاباً
الديمقراطية: مجزرة مقهى ميناء غزة تكشف خطورة منح نتنياهو ضوءاً أخضر لمواصلة استهداف المدنيين وتقوّض خطة وقف الحرب والمرحلة الثانية
الديمقراطية: كوشنير وبلير يمنحان نتنياهو قطاع غزة ورقة انتخابية
الديمقراطية: على مرأى ومسمع مجلس السلام، نتنياهو يواصل القتل في القطاع ويتنكر لخطة غزة
الديمقراطية: دفعة دموية جديدة من «تفاهم كوشنر – نتنياهو»: 10 شهداء في عدوان غادر على القطاع
• ندعو لوقف الربط بين التصعيد الإسرائيلي وحملة نتنياهو الانتخابية، فالقطاع ليس «حديقة خلفية» لإسرائيل.
• استمرار أعمال القتل الجماعي وتضييق الحصار على القطاع تحمل في طياتها مخاطر جمّة.
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين سقوط 10 شهداء جدد في قطاع غزة بالعدوان الغادر لدولة الاحتلال، أنه من النتائج الدموية لـ«تفاهم كوشنر – نتنياهو»، الذي منح، عبره، المندوب الأميركي دولة الاحتلال ما يسمى «حقها في التحرك الحر للدفاع عن النفس»، في انتهاك فظ لقرار وقف النار في القطاع في 9/10/2025، وميثاق شرم الشيخ في 13/10/2025.
ورفضت الجبهة الديمقراطية الادعاء بأن الجانب الأميركي في موقفه المنحرف والمنحاز هذا، يحاول أن يتفهم الحالة الاستثنائية لرئيس الطغمة الفاشية في إسرائيل، وحاجته الماسة إلى «الدم الفلسطيني»، وهو يخوض حملته الانتخابية، كما والادعاء أنه يصعب الضغط على نتنياهو ليقدم «تنازلاً»، ما يعرض مصالحه الانتخابية للخطر.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن مثل هذه الادعاءات ما هي إلا تبرير مكشوف ومرفوض جملة وتفصيلاً، وما هي في الحقيقة سوى انحياز فاقع للجانب الإسرائيلي على حساب مصالح شعبنا في القطاع، وحقه في الأمن والاستقرار والعيش الكريم، فضلاً عن كونه تجاوزاً لخطة ملادينوف للمرحلة الثانية، والتي تكفل وقف كل أشكال الأعمال العدائية الإسرائيلية، والشروع في الانسحاب نحو خطوط الفصل مقابل حل مسألة السلاح.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن قطاع غزة وأية قطعة من أرضنا الفلسطينية لن يكون «حديقة خلفية» لنتنياهو وحكومته، بل هو جزء من الدولة الفلسطينية، ومن شعب يتطلع نحو الحرية، الأمر الذي يتطلب وضع حد لجرائم الاحتلال، وأوسع إدانة لسياسة الانحياز الأميركية، ما يضع كافة الأطراف المعنية، وفي مقدمها الوسطاء والأطراف الضامنة ومجلس الأمن، أمام واجب التحرك والتدخل، لوقف شلال الدم في القطاع، والشروع بالانتقال إلى مرحلة التعافي، عبر خطوات ملحة، تتمثل بالدخول الفوري للجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة، وانتشار قوة الاستقرار الدولية، وتوفير الحلول للقضايا المعيشية لأبناء القطاع، وقطع الطريق أمام مشروع الإحتلال وأهدافه في ترحيل سكان القطاع.
