خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدين اقتحام عصابات المستوطنين لمقدساتنا الوطنية، وتدعو العالمين العربي والإسلامي لتحمل مسؤولياتهما
الديمقراطية: بين نتنياهو وسموتريتش، الضفة الغربية في معتقل كبير، وفي مواجهة حرب جديدة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي
الديمقراطية: في الذكرى الـ26 لانتفاضة الأقصى: شعبنا يؤكد أن لا خيار أمامه سوى الصمود والمقاومة، واستلهام دروسها يتطلب أولا استعادة الوحدة الوطنية
الديمقراطية: ترحب بموقف اللجنة التنفيذية الداعي للحوار الوطني، وتدعو إلى وضع آلياته العاجلة، من أجل توافق وطني يضمن إجراء الانتخابات العامة بمشاركة الجميع
الديمقراطية: أولى ثمار زيارة كوشنر لتل أبيب: مجزرة في قطاع غزة وأكثر من عشرين شهيداً ومصاباً
• هل فشل مجلس السلام في وقف المقتلة الإسرائيلية في غزة، وإلى متى الانتظار لدخول اللجنة الوطنية وقوة الاستقرار إلى القطاع؟
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على شواطئ مدينة غزة، وسقط فيها أكثر من عشرين شهيداً ومصاباً، بأنها تشكل أولى الثمار المسمومة لزيارة مبعوث مجلس السلام جاريد كوشنر ومساعده توني بلير إلى تل أبيب، فضلاً عن كونها تؤذن بمرحلة من القتل الجماعي، بذرائع وحجج تتنكر لخطة السفير ملادينوف للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة وقف الحرب والنار.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن قوات الإحتلال وهي تقصف أماكن الإيواء وتجمعات النازحين، تدعي بأنها تستهدف المقاتلين الفلسطينيين الذين شاركوا في حرب أكتوبر ومعركة طوفان الأقصى، بما يتناقض بشكل صارخ مع بنود خطة ترامب، التي وافق عليها نتنياهو في البيت الأبيض، كما يتنكر لوثيقة شرم الشيخ التي وقعها ترامب شخصياً مع نخبة من قادة المنطقة، أكدت الانتقال بالقطاع إلى مرحلة السلام والاستقرار والتنمية.
وتساءلت الجبهة الديمقراطية فيما إذا كان مجلس السلام بنسخته «الإسرائيلية» يشكل غطاء لدولة الاحتلال لتستمر في أعمال القتل والتجويع والتعطيش وتدمير البنية التحتية، والقضم المتسارع لما تبقى من مساحة القطاع وصولاً إلى ضمه كاملاً إلى إسرائيل، وترحيل سكانه عنوة عبر الحدود إلى المناطق المجاورة.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أن دخول اللجنة الوطنية لإدارة القطاع إلى غزة فوراً وانتشار قوة الاستقرار، هو الشرط اللازم لوقف الأعمال العدائية الإسرائيلية، كما أن على السفير ملادينوف أن يفي بوعده الذي كرره أكثر من مرة، مؤكداً أنه حان الوقت لدخول اللجنة إلى القطاع برفقته.
وختمت الجبهة الديمقراطية مؤكدة أن المجزرة الإسرائيلية في قطاع غزة حدث مميز هذه المرة، يستدعي وقفة من الجهات المعنية، خاصة الوسطاء والأطراف الضامنة للبحث في جدية تطبيق ما يتم الاتفاق عليه بشأن خطة الرئيس ترامب، في مقدمه وثيقة الـ 15 بنداً التي عرضها السفير ملادينوف وصادقت عليها الأطراف الفلسطينية وأكدت إلتزامها بها.
