علي فيصل: أين مجلس السلام والمؤسسات الدولية؟… غزة تُباد والدم الفلسطيني ليس ورقة انتخابية بيد نتنياهو وحلفائه

يوليو 17, 2026


أدان الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ونائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في النصيرات وأدت لسقوط عشرات الشهداء والجرحى التي تضاف لسلسلة من المجازر اليومية في حرب الإبادة المستمرة منذ أكثر من 1000 يوم تحت مرأى ومسمع ما يسمى «مجلس السلام» و«المفوض السامي» ملادينوف والمجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكناً لإيقاف إرهاب الطغمة الفاشية الإسرائيلية وإلزامها بقرار مجلس الأمن 2803 بوقف إطلاق النار ووقف هذه الكارثة الإنسانية الغير مسبوقة في تاريخ البشرية، جاء ذلك  في تصريح خاص عن مجزرة النصيرات.
المجزرة الإسرائيلية في النصيرات التي اعتبرها من أبشع جرائم الحرب المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني والإنسانية جمعاء مطالباً كافة المؤسسات الدولية والقانونية للتحرك العاجل لوقف هذه المجازر ومحاكمة دولة الاحتلال وقادتها وعزلها وسحب الاعتراف بها مؤكداً أن هذه المجازر ما كانت لتحصل لولا الضوء الأخضر الأمريكي وتعامي الغرب الاستعماري عن ما يحصل من قتل وإعدام وتدمير وتجويع في غزة التي أصبحت أشبه بمحمية للصيد البشري .
وأضاف فيصل: إن غزة والدم الفلسطيني ليس صندوقة انتخابية بيد نتنياهو وسموتريتش وبن غفير، ولا هي أرض موت في بازار الانتخابات الإسرائيلية.
ودعا فيصل الوسطاء والدول الضامنة وأحرار العالم وكل قوى التحرر والتقدم والسلام وحركات المقاطعة الاقتصادية ولجان مناهضة العنصرية والنقابات الدولية والحركة الطلابية والشبابية والعمالية والنسائية والمهنية لأوسع تحرك داعم للشعب الفلسطيني لوقف هذه المجازر المتنقلة والضغط الشامل لوقف إطلاق النار وفك الحصار وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من غزة إلى جانب وقف حرب المستعمرين المستوطنين في الضفة الغربية والقدس لسد الطريق أمام مخطط ما يسمى «دولة إسرائيل الكبرى» مخطط الضم والتهجير والتطهير العرقي.
وختم فيصل داعياً لحوار وطني فلسطيني شامل لاستعادة الوحدة الوطنية في إطار استراتيجية وطنية موحدة للمقاومة الشعبية الشاملة طريقاً للخلاص من هذا الاحتلال الفاشي لانتزاع الحرية والاستقلال وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين