خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: أعمال التصعيد الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة تعزز مخاطر الضم والترحيل الجماعي
الديمقراطية: حرب نتنياهو والعصابة الفاشية على الضفة، ورقة في البازار الإنتخابي الإسرائيلي لن تنال من صمود شعبنا وتمسكه بأرضه وحقوقه
الديمقراطية: احتجاز جثامين الشهداء وإخفاء مصير المفقودين جريمة متواصلة تستدعي آلية دولية عاجلة لكشف الحقيقة واسترداد الرفات
الديمقراطية: الإحتلال يستخف بالغضب الدولي، ويستقوي بلامبالاة واشنطن: 7 شهداء جدد، وأكثر من 10 مصابين في قطاع غزة
الديمقراطية: تمديد حكومة الإحتلال عدوانها على مخيمات طولكرم، إمعان في سياسة التهجير القسري والتطهير العرقي
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، على ضوء تمديد حكومة الإحتلال عدوانها على مخيمات طولكرم، نددّت فيه إمعانا في الظلم واستمرارا للقهر ومواصلة لسياسة العقاب الجماعي والتهجير، وتعبيرا عن العقلية الصهيونية العنصرية التي تبيح حرمان أبناء شعبنا من حقوقهم الإنسانية بالعيش بأمن وأمان، مددت سلطات الاحتلال عدوانها على مخيماتنا “مخيم طولكرم ومخيم نور شمس” وتواصلت تهجير أكثر من 25 ألف لاجئ فلسطيني من دورهم وبيوتهم في المخيمات منذ أكثر من ستة عشر شهرا، حيث ما زالوا يعيشون حياة مأساوية بكل ما تعني الكلمة من معنى فيقطن عدد منهم في بيوت لا تصلح للعيش الآدمي، ومنهم من أرهقتهم الديون لدفع أجرة الشقق التي استأجروها إو لتوفير لقمة العيش لعائلاتهم.
اننا في الجبهة الديمقراطية ونحن ندين تمديد العدوان، نطالب الحكومة الفلسطينية بكشف انتهاكات سلطات الاحتلال أمام المحافل الدولية، وبقيامها بمسؤولياتها تجاه النازحين قسرا وتأمين متطلبات الحياة الكريمة لهم، وتعرية صورة دولة الإحتلال القبيحة عبر ممارساتها الإجرامية المتمثلة في تدمير المخيمات وهدم المئات من البنايات التي تؤوي الآلاف من أبنائها وتهجيرهم وتشتيتهم من دورهم وبيوتهم، في أنصع تعبير عن التطهير العرقي الممنهج.
ودعت الجبهة الديمقراطية فصائل العمل الوطني والفعاليات والمؤسسات الشعبية للدعوة لعقد مؤتمر شعبي ليرتفع صوت الحق الفلسطيني ويعلو صوت أبناء المخيمات ولتبني برنامج وطني عبر فعاليات شعبية من أجل عودة ابناء المخيمات وتعميرها وبث روح الحياة فيها مجددا كمحطة على طريق العودة.
كما نطالب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بأخذ دورها وتحمل مسؤولياتها القانونية والإغاثية والضغط على الحكومة الإسرائيلية لأنهاء العدوان وعودة أبناء المخيمات إلى دورهم.
كما نتوجه لكل الأحرار في العالم وندعوهم إلى الوقوف إلى جانب شعبنا وأبناء مخيماتنا لوقف العدوان والتهجير وعودة الناس إلى بيوتها ودورها، هذا الحق الذي تكفله كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالتأكيد على تمسك شعبنا بحقوقه الثابتة المتمثلة بالعودة إلى الديار التي هجر منها في العام 1948، وفق القرار الأممي 194 وتقرير المصير والدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس
