خيارات المشاركة
الاخبار
علي فيصل: أما آن للضمير العالمي أن يتحرك لوقف سفك الدم الفلسطيني واستباحة الأرض والمقدسات؟ قادة الاحتلال يتنافسون على سفك الدم واستباحة المقدسات
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: نرفض مواقف «مجلس السلام»، ونؤكد بأن الجمعية العامة هي صاحبة الولاية في تقرير مستقبل الأونروا
محمــد حسين: تخبط إدارة التربية والتعليم يهدد العملية التربوية في مدارس الأونروا ..أنقذوا العام الدراسي بخطة طوارئ تربوية عاجلة
رمزي رباح: خلال تسليم قائمة «الوحدة والتغيير الديمقراطي»: الانتخابات مدخل لاستعادة الوحدة الوطنية وإصلاح النظام السياسي
حلمي الأعرج: يدعو لتوحيد اليسار العربي في مواجهة الهيمنة الأمريكية الصهيونية
دعا الرفيق حلمي الأعرج عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحريرفلسطين، إلى بناء جبهة يسارية وتقدمية عربية موحدة في مواجهة ما وصفه بالمشروع “الإمبريالي الأمريكي–الصهيوني”، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية تمثل معيارًا للعدالة الإنسانية وموقفًا فاصلًا في الصراع الدولي، خلال ندوة فكرية حول تجربة ونضال الشيوعيين العراقيين، حيث تناولت التطورات السياسية في المنطقة ومستقبل قوى التحرر، نظمها المنبر التقدمي الديمقراطي المستقل.
وأكد الأعرج أن تشتت الأحزاب اليسارية العربية يضعف قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة، داعيًا إلى تجاوز الخلافات وبناء رؤية مشتركة تدعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزز حركات التحرر في المنطقة.
من جهته، حذّر سكرتير اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي من أن القضية الفلسطينية تواجه ما وصفه بـ”مشروع تصفية شامل” تقوده الولايات المتحدة و”إسرائيل”، في ظل التحولات الإقليمية والصراع المتصاعد على النفوذ وإعادة تشكيل موازين القوى.
وأوضح فهمي أن المقاومة لا تقتصر على العمل العسكري، بل تشمل مختلف أشكال النضال الوطني والسياسي والاجتماعي، مشددًا على ضرورة بناء مشروع وطني شامل يعزز السيادة والاستقلال والعدالة الاجتماعية، ويحوّل الدولة إلى رافعة أساسية للمقاومة.
وأشار إلى أن المنطقة العربية تشهد مرحلة معقدة من التغيرات الدولية وتراجع الأحادية القطبية، ما يجعلها في قلب مشاريع الهيمنة ومحاولات فرض التبعية السياسية والاقتصادية.
كما أكد خلال مداخلته أن بناء مشروع تحرري عربي مشترك ممكن وضروري، على أساس القواسم المشتركة مثل الدولة المدنية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحريات العامة، داعيًا إلى الحوار والانفتاح بين القوى التقدمية العربية.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية الانتقال من الخطاب النظري إلى خطوات عملية لتعزيز التنسيق بين القوى اليسارية العربية في مواجهة التحديات الراهنة
