خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: تدين مذكرة الاعتقال الامريكية ضد القائد الكوبي راؤول كاسترو
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: ثمة حاجة وطنية ملحة لإنجاز الانتخابات، بعد الخطأ الذي ارتكب بتأجيلها
علي فيصل: إلى متى يبقى اللاجئون طُعماً للأسماك في قعر البحار؟ تعليقاً على مأساة قوارب الموت
محمـد دويكات: نطالب بالإسراع بتشكيل قيادة وطنية موحدة وبرنامج مقاوم، وتعزيز صمود المزارعين والأسرى ومواجهة اعتداءات الاحتلال والمستوطنين
حلمي الأعرج: يدعو لتوحيد اليسار العربي في مواجهة الهيمنة الأمريكية الصهيونية
دعا الرفيق حلمي الأعرج عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحريرفلسطين، إلى بناء جبهة يسارية وتقدمية عربية موحدة في مواجهة ما وصفه بالمشروع “الإمبريالي الأمريكي–الصهيوني”، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية تمثل معيارًا للعدالة الإنسانية وموقفًا فاصلًا في الصراع الدولي، خلال ندوة فكرية حول تجربة ونضال الشيوعيين العراقيين، حيث تناولت التطورات السياسية في المنطقة ومستقبل قوى التحرر، نظمها المنبر التقدمي الديمقراطي المستقل.
وأكد الأعرج أن تشتت الأحزاب اليسارية العربية يضعف قدرتها على مواجهة التحديات الراهنة، داعيًا إلى تجاوز الخلافات وبناء رؤية مشتركة تدعم صمود الشعب الفلسطيني وتعزز حركات التحرر في المنطقة.
من جهته، حذّر سكرتير اللجنة المركزية في الحزب الشيوعي العراقي رائد فهمي من أن القضية الفلسطينية تواجه ما وصفه بـ”مشروع تصفية شامل” تقوده الولايات المتحدة و”إسرائيل”، في ظل التحولات الإقليمية والصراع المتصاعد على النفوذ وإعادة تشكيل موازين القوى.
وأوضح فهمي أن المقاومة لا تقتصر على العمل العسكري، بل تشمل مختلف أشكال النضال الوطني والسياسي والاجتماعي، مشددًا على ضرورة بناء مشروع وطني شامل يعزز السيادة والاستقلال والعدالة الاجتماعية، ويحوّل الدولة إلى رافعة أساسية للمقاومة.
وأشار إلى أن المنطقة العربية تشهد مرحلة معقدة من التغيرات الدولية وتراجع الأحادية القطبية، ما يجعلها في قلب مشاريع الهيمنة ومحاولات فرض التبعية السياسية والاقتصادية.
كما أكد خلال مداخلته أن بناء مشروع تحرري عربي مشترك ممكن وضروري، على أساس القواسم المشتركة مثل الدولة المدنية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والحريات العامة، داعيًا إلى الحوار والانفتاح بين القوى التقدمية العربية.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية الانتقال من الخطاب النظري إلى خطوات عملية لتعزيز التنسيق بين القوى اليسارية العربية في مواجهة التحديات الراهنة
