خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: قبل أيام من الانتخابات، نتنياهو يصعد في قطاع غزة، ويغطي أهدافه العدوانية باستراتيجية أمنية مفبركة
الديمقراطية: ترفض خفض المساعدات الغذائية لنصف مليون فلسطيني في غزة، وتدعو إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ القطاع
الديمقراطية: مبايعة ترامب لحليفه نتنياهو خطوة في إطار المشروع الأميركي ما بعد الحرب على إيران
الديمقراطية: تعقيباً على تصريحه حول الوضع الغذائي في القطاع، ملادينوف ينظر إلى الأوضاع بعين واحدة، ويتحدث كمراقب، متجاهلاً مسؤولياته عن تنفيذ القرار 2803
الديمقراطية: في اليوم العالمي لحرية الصحافة: حرية الصحافة تحت النار في فلسطين.. واستهداف الصحفيين جريمة مستمرة في ظل صمت دولي
في مناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، تؤكد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن هذا اليوم يأتي هذا العام في ظل تصعيد خطير وغير مسبوق في استهداف الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية، في إطار حرب الإبادة والعدوان المتواصل الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي ضد شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس.
لقد تحوّل الصحفي الفلسطيني إلى هدف مباشر لآلة القتل الإسرائيلية، حيث ارتقى أكثر من 260 صحفياً شهداء أثناء تأديتهم لواجبهم المهني في نقل الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال، فيما يتعرض آخرون للاعتقال والاخفاء القسري والإصابة والمنع من التغطية، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية والإنسانية، وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة.
وتؤكد الجبهة الديمقراطية أن استهداف الصحفيين ليس حادثاً عرضياً، بل سياسة ممنهجة تهدف إلى إسكات الصوت الفلسطيني وكتم الحقيقة، وفرض رواية الاحتلال على الرأي العام العالمي.
وفي هذا السياق، تدعو الجبهة الديمقراطية الاتحاد الدولي للصحفيين، ومؤسسات حقوق الإنسان، والمحكمة الجنائية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وفتح تحقيقات جدية في جرائم الاحتلال بحق الصحفيين الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عنها كجرائم حرب موصوفة.
كما تشدد الجبهة على ضرورة توفير الحماية الدولية العاجلة للصحفيين الفلسطينيين، وضمان حرية عملهم دون تهديد أو استهداف، باعتبار أن حرية الصحافة ليست قضية مهنية فحسب، بل ركيزة أساسية من ركائز العدالة وحقوق الإنسان.
وتوجه الجبهة الديمقراطية في هذه المناسبة التحية إلى الصحفيين الفلسطينيين والعرب وكل أحرار العالم، وإلى أرواح شهداء الصحافة الذين ارتقوا وهم يحملون الكاميرا والقلم دفاعاً عن الحقيقة والعدالة وحق الشعوب في الحرية.
