خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: يا عمال العالم وأحراره وشعوبه الناهضة اتحدوا في مواجهة الإمبريالية الأميركية والفاشية الإسرائيلية
الديمقراطية: تحريك «الخط الأصفر» في غزة انتهاك خطير لوقف إطلاق النار ومحاولة لفرض وقائع حدودية جديدة وعرقلة مباحثات القاهرة
الديمقراطية: التصعيد الإسرائيلي في غزة يستهدف نسف مباحثات ملادينوف في القاهرة
الديمقراطية: تدين اغتيال الصحفية آمال خليل وتتمنى الشفاء العاجل للمصابة زينب فرج
الديمقراطية: تدين اعتداء قراصنة الفاشية الإسرائيلية على أسطول الصمود وكسر الحصار على غزة
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين العمل العدواني الآثم الذي تقوم به قوات القرصنة البحرية في دولة الفاشية الإسرائيلية، وقد طالت أسطول الصمود وكسر الحصار على غزة، وهو يغادر المياه الإقليمية لجزيرة كريت إلى المياه الدولية.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن هذا العمل لقراصنة دولة الفاشية الإسرائيلية يشكل انتهاكاً لقوانين البحار، خاصة وأنه يتم في المياه الدولية، والتي ليست لدولة الفاشية سلطة عليها، بل هي فضاء متاح لكل شعوب العالم ولكل أساطيله، كما أنه يشكل إنتهاكاً للقانون الدولي، خاصة وأن رواد الأسطول كلهم مدنيون، يتوجهون إلى قطاع غزة، الذي لا تملك دولة الفاشية سلطة عليه، بعد إنسحابها من المنطقة الساحلية خلف الخط الأصفر شرقاً.
كذلك أدانت الجبهة الديمقراطية عودة أسطول الفاشية الإسرائيلية إلى الإنتشار في محيط قطاع غزة، وإغلاق المنافذ البحرية إلى سواحل القطاع وشواطئه، لمنع أي من سفن أسطول الصمود وكسر الحصار ومراكبه من الوصول إلى القطاع.
وحذرت الجبهة الديمقراطية دولة الفاشية من إلحاق الأذى بنشطاء أسطول الصمود وقالت: إن رواد الأسطول هم في الوقت نفسه رواد حرية ورواد سلام، لا يحملون في أسطولهم سوى الأدوية وحليب الأطفال والأمصال وبعض المواد الغذائية، لكسر الحصار الوحشي الذي تفرضه قوات الاحتلال على أبناء شعبنا في القطاع.
وسخرت الجبهة الديمقراطية من دعوة دولة الفاشية الإسرائيلية لرواد الأسطول لإيداع مساعداتهم الإنسانية في مرفأ أسدود، على أن تتولى قوات الإحتلال توزيعهم على أبناء القطاع، ورأت في ذلك محاولة سخيفة لتوفير الغطاء لحصارها البري على القطاع، وإغلاق المعابر، وعرقلة دخول المساعدات والتنكيل بالمسافرين.
ودعت الجبهة الديمقراطية الدول المعنية ممن ينتمي إليها رواد الحرية في أسطول الصمود (حوالي 70 دولة) إلى تحمل مسؤولياتها نحو مواطنيها المعرضين لخطر الإعتقال وسوء المعاملة، وإهانة كرامتهم الوطنية.
كما دعت الجبهة الديمقراطية المنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إعلاء صوتها دفاعاً عن رواد أسطول الصمود وكسر الحصار، وعن أبناء شعبنا المحاصرين في القطاع خلف طوق بحري من جهة، وطوق من الآليات الحربية من جهة أخرى، في ظل أعمال قتل وتنكيل يومية، تودي بحياة الآمنين والمتطلعين إلى العمل لإعادة بناء القطاع وتوفير الأمان والاستقرار في ربوعه.
ووجهت الجبهة الديمقراطية كل آيات الإجلال والفخار إلى رواد أسطول الصمود وكسر الحصار، وإلى كل من أسهم في تنظيم هذا النشاط الإنساني المشرف، باعتباره عملاً إنسانياً من الطراز الأول، من شأنه في كل مرة أن يكشف حقيقة الفاشية الإسرائيلية حقدها المفضوح على شعبنا الفلسطيني ورواد السلام في العالم.
وختاماً؛ دعت الجبهة الديمقراطية أبناء القطاع لإنارة شواطئ غزة ليلاً بالمشاعل ترحيباً فيهم برواد أسطول الصمود، وتعبيراً عن سخطهم وإدانتهم لأعمال قرصنة الفاشية الإسرائيلية.
