خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدين اقتحام عصابات المستوطنين لمقدساتنا الوطنية، وتدعو العالمين العربي والإسلامي لتحمل مسؤولياتهما
الديمقراطية: بين نتنياهو وسموتريتش، الضفة الغربية في معتقل كبير، وفي مواجهة حرب جديدة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي
الديمقراطية: في الذكرى الـ26 لانتفاضة الأقصى: شعبنا يؤكد أن لا خيار أمامه سوى الصمود والمقاومة، واستلهام دروسها يتطلب أولا استعادة الوحدة الوطنية
الديمقراطية: ترحب بموقف اللجنة التنفيذية الداعي للحوار الوطني، وتدعو إلى وضع آلياته العاجلة، من أجل توافق وطني يضمن إجراء الانتخابات العامة بمشاركة الجميع
الديمقراطية: تدين اغتيال الصحفية آمال خليل وتتمنى الشفاء العاجل للمصابة زينب فرج
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، جريمة الاغتيال البشعة التي ارتكبتها قوات الإحتلال الفاشي في جنوب لبنان وأودت بحياة الصحفية اللبنانية ابنة الجنوب الصامد ومراسلة صحيفة الأخبار، الزميلة الشهيدة آمال خليل، وأصابت بجراح عميقة زميلتها الصحفية زينب فرج، التي نقلت إلى المستشفى للعلاج.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إنها ليست المرة الأولى التي يستهدف بها جيش الفاشية الإسرائيلية الإعلاميين والصحفيين، ويودي بحياتهم دون أن يرف له جفن، ودون أن يستشعر حرجاً في جريمته البشعة، فقد اغتال في قطاع غزة حوالي 250 إعلامياً وصحفياً، وكذلك في الضفة الغربية وفي لبنان، جنوبه وشماله وشرقه وغربه، ما يدلل مرة أخرى على عمق الأفكار الفاشية التي تشكل إستراتيجية جيش الاحتلال وقيادته السياسية، وهو يشن حروبه العدوانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني واللبناني والسوري، دون تمييز بين امرأة ورجل وطفل، وإعلامي، أو مندوب لمنظمة إغاثة دولية، ولذلك استحق جيش العدو الإسرائيلي أن يدرج عالمنا على اللائحة السوداء، باعتباره قاتلاً للأطفال وللنازحين، يزرع الأرض بجرائمه وقذائفه التدميرية.
وتقدمت الجبهة الديمقراطية بخالص العزاء إلى أسرة صحيفة الأخبار اللبنانية، وإلى عائلة خليل والشعب اللبناني، برحيل الشهيدة آمال خليل، ضحية الغدر والجريمة الإسرائيلية، كما تتمنى الشفاء العاجل للمصابة الزميلة زينب فرج.
وفي هذا السياق؛ تدعو الجبهة الديمقراطية اتحادات الصحفيين والإعلاميين في العالم، إلى إتخاذ موقف جريء وشجاع من الدولة الإسرائيلية، قاتلة الصحفيين والإعلاميين، ومقاطعتها، ومقاطعة مؤسساتها الإعلامية التي تعمل على التغطية على جرائم الإحتلال وتبريرها
