خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: تدين افتتاح الإقليم الإنفصالي المسمى «أرض الصومال» سفارة له في القدس المحتلة
الديمقراطية: تدين اغتيال الصحفية آمال خليل وتتمنى الشفاء العاجل للمصابة زينب فرج
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، جريمة الاغتيال البشعة التي ارتكبتها قوات الإحتلال الفاشي في جنوب لبنان وأودت بحياة الصحفية اللبنانية ابنة الجنوب الصامد ومراسلة صحيفة الأخبار، الزميلة الشهيدة آمال خليل، وأصابت بجراح عميقة زميلتها الصحفية زينب فرج، التي نقلت إلى المستشفى للعلاج.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إنها ليست المرة الأولى التي يستهدف بها جيش الفاشية الإسرائيلية الإعلاميين والصحفيين، ويودي بحياتهم دون أن يرف له جفن، ودون أن يستشعر حرجاً في جريمته البشعة، فقد اغتال في قطاع غزة حوالي 250 إعلامياً وصحفياً، وكذلك في الضفة الغربية وفي لبنان، جنوبه وشماله وشرقه وغربه، ما يدلل مرة أخرى على عمق الأفكار الفاشية التي تشكل إستراتيجية جيش الاحتلال وقيادته السياسية، وهو يشن حروبه العدوانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني واللبناني والسوري، دون تمييز بين امرأة ورجل وطفل، وإعلامي، أو مندوب لمنظمة إغاثة دولية، ولذلك استحق جيش العدو الإسرائيلي أن يدرج عالمنا على اللائحة السوداء، باعتباره قاتلاً للأطفال وللنازحين، يزرع الأرض بجرائمه وقذائفه التدميرية.
وتقدمت الجبهة الديمقراطية بخالص العزاء إلى أسرة صحيفة الأخبار اللبنانية، وإلى عائلة خليل والشعب اللبناني، برحيل الشهيدة آمال خليل، ضحية الغدر والجريمة الإسرائيلية، كما تتمنى الشفاء العاجل للمصابة الزميلة زينب فرج.
وفي هذا السياق؛ تدعو الجبهة الديمقراطية اتحادات الصحفيين والإعلاميين في العالم، إلى إتخاذ موقف جريء وشجاع من الدولة الإسرائيلية، قاتلة الصحفيين والإعلاميين، ومقاطعتها، ومقاطعة مؤسساتها الإعلامية التي تعمل على التغطية على جرائم الإحتلال وتبريرها
