خيارات المشاركة
الاخبار
علي فيصل: أما آن للضمير العالمي أن يتحرك لوقف سفك الدم الفلسطيني واستباحة الأرض والمقدسات؟ قادة الاحتلال يتنافسون على سفك الدم واستباحة المقدسات
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: نرفض مواقف «مجلس السلام»، ونؤكد بأن الجمعية العامة هي صاحبة الولاية في تقرير مستقبل الأونروا
محمــد حسين: تخبط إدارة التربية والتعليم يهدد العملية التربوية في مدارس الأونروا ..أنقذوا العام الدراسي بخطة طوارئ تربوية عاجلة
رمزي رباح: خلال تسليم قائمة «الوحدة والتغيير الديمقراطي»: الانتخابات مدخل لاستعادة الوحدة الوطنية وإصلاح النظام السياسي
الديمقراطية تنعي المنادي لفلسطين الفنان الكبير أحمد قعبور
تنعي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني واللبناني وأحرار العالم، رحيل الفنان الكبير أحمد قعبور، الذي غيّبه الموت بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني الملتزم، حيث شكّل صوته واحدًا من أبرز الأصوات التي عبّرت عن آلام وآمال شعوبنا، وفي مقدمتها شعبنا الفلسطيني.
لقد كان الراحل الكبير صوتًا صادقًا للقضية، للقدس وغزة والضفة والجليل، ولحلم اللاجئين في العودة. حمل فلسطين في أغانيه ومواقفه، كما في قلبه ووجدانه، وارتبط اسمه بالأغنية الوطنية الملتزمة، فشكّلت أعماله، وفي مقدمتها أغنية “أناديكم.. أشد على أياديكم”، وجدانًا حيًا عبّر عن النضال والتمسك بالحق والهوية والانتماء، وبقي وفيًا لقضايا الحرية والعدالة حتى آخر أيامه.
إننا في الجبهة الديمقراطية، إذ ننعى الفنان المبدع أحمد قعبور ، نستحضر دوره الوطني والثقافي، وإسهامه في تعزيز ثقافة المقاومة والصمود، حيث كان فنه جسرًا بين الشعوب ومنبرًا للكرامة الإنسانية.
نتقدم من عائلة الفقيد وأصدقائه، ومن الأسرة الفنية والثقافية في لبنان، ومن جماهير شعبنا الفلسطيني واللبناني، بأحرّ التعازي والمواساة، مؤكدين أن رحيله يشكل خسارة كبيرة لفلسطين وشعبها، وللبنان، ولكل الأحرار في الوطن العربي والعالم. سيبقى صوته وإرثه الفني والإنساني حيًا في الذاكرة والوجدان.
وسنبقى ننشد وننادي بالحرية لفلسطين.
