خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: ترحب بالمواقف البريطانية والدولية ضد إرهاب المستوطنين، وتدين اغلاق القنصلية البريطانية في القدس وابعاد الممثلين البريطانيين عن مركز تنسيق غزه
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: الضفة الغربية أمام مخطط الضم: الاحتلال والمستوطنون في خدمة مخطط واحد
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: انتخاب المجلس التشريعي في الموعد المقرر خطوة مهمة على طريق إعادة بناء نظامنا السياسي وإصلاح مؤسساته الوطنية
محمــد حسين: لن نقبل أن يكون التعليم ضحية لسياسات التقشف ونقص التمويل، وندعو طلابنا وأبناء شعبنا للمشاركة في يوم الغضب الطلابي
الديمقراطية تنعي المنادي لفلسطين الفنان الكبير أحمد قعبور
تنعي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا الفلسطيني واللبناني وأحرار العالم، رحيل الفنان الكبير أحمد قعبور، الذي غيّبه الموت بعد مسيرة حافلة بالعطاء الفني الملتزم، حيث شكّل صوته واحدًا من أبرز الأصوات التي عبّرت عن آلام وآمال شعوبنا، وفي مقدمتها شعبنا الفلسطيني.
لقد كان الراحل الكبير صوتًا صادقًا للقضية، للقدس وغزة والضفة والجليل، ولحلم اللاجئين في العودة. حمل فلسطين في أغانيه ومواقفه، كما في قلبه ووجدانه، وارتبط اسمه بالأغنية الوطنية الملتزمة، فشكّلت أعماله، وفي مقدمتها أغنية “أناديكم.. أشد على أياديكم”، وجدانًا حيًا عبّر عن النضال والتمسك بالحق والهوية والانتماء، وبقي وفيًا لقضايا الحرية والعدالة حتى آخر أيامه.
إننا في الجبهة الديمقراطية، إذ ننعى الفنان المبدع أحمد قعبور ، نستحضر دوره الوطني والثقافي، وإسهامه في تعزيز ثقافة المقاومة والصمود، حيث كان فنه جسرًا بين الشعوب ومنبرًا للكرامة الإنسانية.
نتقدم من عائلة الفقيد وأصدقائه، ومن الأسرة الفنية والثقافية في لبنان، ومن جماهير شعبنا الفلسطيني واللبناني، بأحرّ التعازي والمواساة، مؤكدين أن رحيله يشكل خسارة كبيرة لفلسطين وشعبها، وللبنان، ولكل الأحرار في الوطن العربي والعالم. سيبقى صوته وإرثه الفني والإنساني حيًا في الذاكرة والوجدان.
وسنبقى ننشد وننادي بالحرية لفلسطين.
