خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدعو مجلس السلام إلى التدخل لوقف التصعيد الإسرائيلي في القطاع، واستهداف الأطفال والنساء يومياً
الديمقراطية: رحبت بقرار حماس حل اللجنة الحكومية، وتدعو لدخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً
الديمقراطية: 1000 يوم على حرب الإبادة في غزة… الاحتلال يواصل القتل والضم والتهجير وتقويض الحقوق الوطنية لشعبنا
الديمقراطية: توقيف المناضل الكبير محـمد بركة وإطلاق سراحه المشروط يؤكد على عنصرية الفاشية الإسرائيلية وحقدها العميق على أبناء شعبنا
الديمقراطية: الإنشغال بالحرب في المنطقة لا يبرر لإسرائيل تعطيل اتفاق وقف النار والقرار 2803
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه: إن إنشغال العالم بالحرب في المنطقة، لا يبرر على الإطلاق لدولة الاحتلال الفاشي تعطيل قرارات إتفاق وقف الحرب والنار، الذي ضمنته أطراف «إعلان شرم الشيخ»، وتعطيل تطبيق القرار 2803 الصادر عن مجلس الأمن.
وقالت الجبهة الديمقراطية: ما زالت المعابر إلى القطاع شبه مغلقة، وما زال القطاع يشكو ندرة المواد الغذائية والوقود والدواء، والحاجة الماسة إلى أماكن إيواء تحمي العائلات النازحة من الأمطار والبرد والسيول.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: ما زال معبر رفح يشكل محطة للتنكيل بالمسافرين الفلسطينيين في انتهاك فاقع لما اتفق عليه حول حرية العبور ذهاباً وإياباً، دون تدخل من قبل قوات الاحتلال.
كذلك شددت الجبهة الديمقراطية على خطورة أعمال القتل والنسف والتدمير التي لم تتوقف يوماً واحداً منذ الإعلان عن وقف النار في 9/10/2025، حيث يتزايد عدد الشهداء والجرحى ضحايا العدوان الإسرائيلي الذي لا هدف له سوى إلحاق الضرر والكوارث بشعبنا وتعطيل الإتفاقات لوقف النار.
وتساءلت الجبهة الديمقراطية: متى ستفتح أبواب القطاع والسماح للجنة الوطنية لإدارة القطاع للإنتقال إلى غزة لأداء مهماتها في خدمة شعبنا، ولماذا الصمت على القرار الإسرائيلي بمنعها من الإنتقال والإصرار على جعلها أشبه بحكومة منفى لا تملك وسائل الإتصال والإدارة عن بعد؟
وختمت الجبهة الديمقراطية داعية الأطراف الضامنة لاتفاق وقف النار وأعضاء مجلس الأمن، لمنح الوضع في القطاع الاهتمام اللازم، حيث ما زال أكثر من 2 مليون فلسطيني يعانون صعوبات العيش، في ظل إحتلال لا يكف عن ارتكاب الجرائم.
