خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: قبل أيام من الانتخابات، نتنياهو يصعد في قطاع غزة، ويغطي أهدافه العدوانية باستراتيجية أمنية مفبركة
الديمقراطية: ترفض خفض المساعدات الغذائية لنصف مليون فلسطيني في غزة، وتدعو إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ القطاع
الديمقراطية: مبايعة ترامب لحليفه نتنياهو خطوة في إطار المشروع الأميركي ما بعد الحرب على إيران
الديمقراطية: تعقيباً على تصريحه حول الوضع الغذائي في القطاع، ملادينوف ينظر إلى الأوضاع بعين واحدة، ويتحدث كمراقب، متجاهلاً مسؤولياته عن تنفيذ القرار 2803
الديمقراطية: عشرات برقيات التهنئة والتحايا في الذكرى الـ57 للانطلاقة المجيدة إشادة بالدور الهام للجبهة الديمقراطية في الميدان وفي المؤسسة الوطنية
يحتل اليوم (22 شباط) الذكرى الـ57 للانطلاقة المجيدة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أحيت في سياقها منظمات الجبهة الديمقراطية مع الحركة الجماهيرية في الأرض المحتلة، كما في الشتات، سلسلة من الندوات والمهرجانات والإحتفالات الجماهيرية الحاشدة، ما أسبغ على الذكرى طابعها الوطني والعروبي والأممي العميق، وجدد تقديم الجبهة الديمقراطية إلى الرأي العام، حزباً يسارياً منغرساً في صفوف الحركة الجماهيرية، بمنظماته الحزبية وأطره الديمقراطية الصديقة، والصف الواسع من الشرائح المكونة للمجتمع الفلسطيني، عمالاً وفلاحين، مثقفين وأكاديميين، رجالاً ونساء، جامعيين وشباباً، في مدن الضفة الغربية ومخيماتها، وفي مدن غزة خاصة مدينة دير البلح، وخان يونس وعواصم العالم في أوروبا وأميركا، وسط أبناء الجاليات الفلسطينية وأطرها المنظمة.
وبهذه المناسبة وصلت إلى الأمين العام للجبهة الديمقراطية ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية عشرات برقيات التهنئة والتحايا، من فصائل العمل الوطني الفلسطيني، وأحزاب اليسار العربي والعديد من الأحزاب العربية في الجزائر وتونس والمغرب والقاهرة وعمان وغيرها، ومخيمات اللاجئين في سوريا، كما من صف واسع من أحزاب اليسار الأوروبي، ومؤسساته الحقوقية والإنسانية، ومنظماته الشبابية والطلابية والنسائية.
كذلك وردت برقيات التهنئة من العاصمة الروسية، موسكو، والصين الشعبية، بكين، تأكيداً على صلابة العلاقة التي تجمع بين الجبهة الديمقراطية والصف العريض من حركات التحرر والنضال في مشارق الأرض ومغاربها.
وقد شددت برقيات التهنئة والتحايا على أهمية الدور النضالي للجبهة الديمقراطية، وحرصها على وحدة الحالة الوطنية في الميدان وفي المؤسسة، والدفاع عن الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا في الحرية وتقرير المصير، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948، والحق بالتعويض وجبر الضرر إلى جانب حق العودة، فضلاً عن التمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية الائتلافية ممثلاً شرعياً ووحيداً لشعبنا، ودورها في العمل الدؤوب من أجل إصلاح النظام السياسي الفلسطيني على أسس ديمقراطية تشاركية متحررة من الاشتراطات والضغوط الخارجية، وتعمل باستمرار على صون قيم وتقاليد ومفاهيم حركات التحرر في العالم، في مقاومة الاحتلال الإستعماري الإسرائيلي الفاشي.
وبهذه المناسبة يتقدم الأمين العام للجبهة الديمقراطية فهد سليمان، ومكتبها السياسي، ولجنتها المركزية بالشكر والتقدير إلى كل من أبرق وحيا وهنأ بالذكرى المجيدة، وأسهم في إحياء هذه المحطة، التي تحولت على مدى السنوات النضالية، إلى مناسبة وطنية على جدول أعمال تاريخنا النضالي
