خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: قبل أيام من الانتخابات، نتنياهو يصعد في قطاع غزة، ويغطي أهدافه العدوانية باستراتيجية أمنية مفبركة
الديمقراطية: ترفض خفض المساعدات الغذائية لنصف مليون فلسطيني في غزة، وتدعو إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ القطاع
الديمقراطية: مبايعة ترامب لحليفه نتنياهو خطوة في إطار المشروع الأميركي ما بعد الحرب على إيران
الديمقراطية: تعقيباً على تصريحه حول الوضع الغذائي في القطاع، ملادينوف ينظر إلى الأوضاع بعين واحدة، ويتحدث كمراقب، متجاهلاً مسؤولياته عن تنفيذ القرار 2803
الديمقراطية: التصدّي للتهجير القسري للتجمعات البدوية والقرى المهمّشة، جزء أصيل من معركة الصمود والوجود الفلسطيني
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، إن ما تتعرض له التجمعات البدوية الفلسطينية من اعتداءات من عصابات المستوطنين وجيش الإحتلال، وخاصة ما بعد السابع من أكتوبر في العام 2023، يأتي في سياق مخطط طرد المواطنين الفلسطينيين من أرضهم لصالح الإستيطان ومشروع الضم، حيث جرى خلال عامين تطهير عرقي وتهجير قسري ممنهج لأكثر من 46 تجمّعاً بدوياً في مختلف محافظات الضفة، ليرتفع هذا العدد إلى أكثر من 50 تجمّعاً مع بداية العام الجاري، مع طرد عشرات العائلات من شلال نبع العوجا شمال مدينة أريحا وخربة يانون في محافظة نابلس، ومع إعلان الإحتلال عن البدء قريباً بشق طريق ما يسمى «بالسيادة» بين بلدتي الزعيم والعيزرية ومشروع الاستيطان شرق القدس، سيتم تهجير عشرات التجمعات البدوية الفلسطينية وآلاف الفلسطينيين الذي يعيشون فيها منذ عقود.
وأضفت الجبهة الديمقراطية، إن ذلك يشكّل جزءاً ممنهجاً من استراتيجية الإستعمار الإستيطاني التي تنفذها دولة الإحتلال منذ عقود، بهدف إعادة تشكيل الضفة الفلسطينية المحتلة بما يخدم مصالح إسرائيل، في إطار مشروع أوسع يسعى إلى تصفية الوجود الفلسطيني الأصلاني واستبداله بالمستوطنين ، وأن البدء بتهجير التجمعات البدوية والقرى المهمشة لكونها الحلقة الأضعف بسبب ندرة التواجد الفلسطيني المؤسسي والبنية التحتية الخدماتية، وللمساحات الواسعة من الأراضي التي تشكل مراعي لماشيتها ومصدر رزق هذه التجمعات.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالتأكيد على أولولية التصدي للتهجير القسري الذي تتعرض له التجمّعات البدوية والقرى والخرب المهمّشة والنائية، وأن على السلطة والحكومة الفلسطينية، تزويد هذه التجمعات والقرى بالخدمات الصحية والتعليمية بهدف تعزيز صمودها في وجه الإقتلاع والتهجير القسري، وعلى الحركة الجماهيرية والوطنية بكل فصائلها أن تتعامل مع معركة صمود التجمعات البدوية، على أنها من صلب معركة الوجود والصمود الفلسطيني في مواجهة مساعي دولة الإحتلال لحشر الشعب الفلسطيني في ( المدن الكانتونات)
