خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدين اقتحام عصابات المستوطنين لمقدساتنا الوطنية، وتدعو العالمين العربي والإسلامي لتحمل مسؤولياتهما
الديمقراطية: بين نتنياهو وسموتريتش، الضفة الغربية في معتقل كبير، وفي مواجهة حرب جديدة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي
الديمقراطية: في الذكرى الـ26 لانتفاضة الأقصى: شعبنا يؤكد أن لا خيار أمامه سوى الصمود والمقاومة، واستلهام دروسها يتطلب أولا استعادة الوحدة الوطنية
الديمقراطية: ترحب بموقف اللجنة التنفيذية الداعي للحوار الوطني، وتدعو إلى وضع آلياته العاجلة، من أجل توافق وطني يضمن إجراء الانتخابات العامة بمشاركة الجميع
الديمقراطية: ترحب بتشكيل هيئة إدارة تكنوقراط غزة، باعتبارها الخطوة الإفتتاحية للمرحلة الثانية
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالإعلان عن تشكيل هيئة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة في المرحلة الثانية من خطة ترامب، وباعتبارها تكتسي أيضاً إعلاناً بالإنتقال العملي إلى المرحلة الثانية، ومن أجل إنهاء الإحتلال الإسرائيلي لما تبقى من قطاع غزة، وفتح معبر رفح، وإدخال المساعدات غير المشروطة إلى القطاع، بما في ذلك وسائل الإيواء الضرورية، لحماية أهلنا من التقلبات المناخية في فصل الشتاء.
كما اعتبرت الجبهة الديمقراطية أن هذه الخطوة من شأنها أن تباشر في الإنطلاق نحو خطوات التعافي، والحد من الأوضاع المأساوية التي يعاني منها أبناء شعبنا في القطاع، بما فيها الأعمال العدوانية لقوات الإحتلال، وانتهاكها الدائم لقرار وقف النار ووقف الحرب.
وأكدت الجبهة الديمقراطية على ضرورة العلاقة بين إدارة قطاع غزة والحكومة الفلسطينية، بما يصون وحدة أراضي دولة فلسطين، ويؤسس لمسار دولي يقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 67 وعاصمتها القدس، ويقطع الطريق على كل مظاهر الإنقسام والتشتت الفلسطيني، وأمام المشاريع البديلة للمشروع الوطني الفلسطيني.
وعبرت الجبهة الديمقراطية عن امتنان شعبنا للأشقاء في جمهورية مصر العربية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، للدور الذي قامت به القاهرة، جنباً إلى جنب مع دولة قطر وتركيا، لرعاية خطوات الإنتقال إلى المرحلة الثانية، وفتح آفاق نحو الخلاص الوطني.
وأكدت الجبهة الديمقراطية في السياق نفسه، ثقة شعبنا بأن القاهرة ستواصل تحركها من أجل الدعوة إلى مؤتمر دولي، لتوفير الشروط والأموال الضرورية لانطلاق ورشة إعادة إعمار القطاع، بما يعزز ثبات شعبنا على أرضه وتمسكه بها، وإعادة الحياة والأمن والإستقرار لقطاع غزة، جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة.
