خيارات المشاركة
الاخبار
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: ترحب بالمواقف البريطانية والدولية ضد إرهاب المستوطنين، وتدين اغلاق القنصلية البريطانية في القدس وابعاد الممثلين البريطانيين عن مركز تنسيق غزه
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: الضفة الغربية أمام مخطط الضم: الاحتلال والمستوطنون في خدمة مخطط واحد
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: انتخاب المجلس التشريعي في الموعد المقرر خطوة مهمة على طريق إعادة بناء نظامنا السياسي وإصلاح مؤسساته الوطنية
محمــد حسين: لن نقبل أن يكون التعليم ضحية لسياسات التقشف ونقص التمويل، وندعو طلابنا وأبناء شعبنا للمشاركة في يوم الغضب الطلابي
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: حول وقف اطلاق النار في غزة، الاحتلال الاسرائيلي يعرقل الانتقال للمرحلة الثانية ويواصل حرب الإبادة
تتقدم دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، من كافة الاطر السياسية والحزبية والبرلمانية والشعبية العالمية، بهذه الرسالة حول خروقات الاحتلال الاسرائيلي لاتفاق وقف اطلاق النار، ونتائجها السياسية والانسانية:
اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ما زال عرضة لانتهاكات يومية من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي. عبر طائراته التي تلاحق أطفال ونساء غزة بين الخيام الممزقة، وأطلال المباني المهدمة، ومراكز النزوح والإيواء، فيما يستمر في تدمير ما تبقى من المنازل داخل المنطقة المصنفة بالصفراء.
ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ ( 10 أكتوبر 2025 وحتى 12 من الشهر الجاري)، ارتكب الاحتلال أكثر من 1193 خرقا، متعمدا قتل نحو 500 مدني، إضافة إلى جرح واعتقال المئات. كما لم يلتزم بما تعهد به بشأن إدخال المساعدات، إذ من أصل 54 ألف شاحنة كان يفترض دخولها، لم يدخل سوى 43% فقط، بمعدل يومي لا يتجاوز 255 شاحنة.
ورغم الضجيج المفتعل حول وقف الحرب ومجلس السلام وقوة الاستقرار، فلم يلمس شعبنا أي نتائج إيجابية على الأرض. وما زالت غزة تعيش تحت وطأة الموت، بالقتل المباشر، ونتيجة البرد القارس والغرق في مياه الأمطار. والحديث الآن يتجه نحو المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن ثلاثة عناوين رئيسية: ملف السلاح، قوة الاستقرار من حيث الوظيفة ومناطق الانتشار، وفتح القطاع على العالم والانسحاب الكامل منه.
لقد أوفت الفصائل الفلسطينية بما التزمت به، بينما لم تلتزم إسرائيل بأي بند: لا بوقف العدوان، ولا بإدخال المساعدات، ولا بالانسحاب. وبات مؤكدا أمام العالم أن إسرائيل هي العقبة أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية، إذ تحاول فرض تفسيرها الخاص للاتفاق بما ينسجم مع أهدافها، خاصة في موضوع السلاح الذي يفترض أن يكون جزءا من مفاوضات المرحلة الثانية، وليس قبل ذلك. وتدير الفصائل الفلسطينية هذا الملف بالتنسيق مع الوسطاء ومع الأطراف الضامنة والدول العربية والإسلامية.
«دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين»، ندعو جميع الأحرار حول العالم، الذين انتفضوا دعما لغزة، إلى رفع صوتهم أمام حكوماتهم وبرلماناتهم وأحزابهم ونقاباتهم، وكافة الأطر الشعبية، من اجل تحمل المسؤولية الإنسانية تجاه غزة، والضغط من اجل إجبار الاحتلال على الانسحاب من المنطقة الصفراء، وفتح المعابر بشكل شامل، وإدخال المعدات الثقيلة لإزالة الأنقاض، والبيوت المتنقلة، واطلاق سراح الاسرى والشروع الجدي في إعادة إعمار القطاع
