خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدين اقتحام عصابات المستوطنين لمقدساتنا الوطنية، وتدعو العالمين العربي والإسلامي لتحمل مسؤولياتهما
الديمقراطية: بين نتنياهو وسموتريتش، الضفة الغربية في معتقل كبير، وفي مواجهة حرب جديدة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي
الديمقراطية: في الذكرى الـ26 لانتفاضة الأقصى: شعبنا يؤكد أن لا خيار أمامه سوى الصمود والمقاومة، واستلهام دروسها يتطلب أولا استعادة الوحدة الوطنية
الديمقراطية: ترحب بموقف اللجنة التنفيذية الداعي للحوار الوطني، وتدعو إلى وضع آلياته العاجلة، من أجل توافق وطني يضمن إجراء الانتخابات العامة بمشاركة الجميع
الديمقراطية: تحذر من إزالة قوات الإحتلال علامات الخط الأصفر والتوسع غرباً لنسف نتائج المرحلة الأولى
حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، مما تقوم به قوات الإحتلال الإسرائيلي، وإزالتها لعلامات الخط الأصفر، التوسع غرباً، وفرض أمر واقع، يؤدي إلى نسف نتائج المرحلة الأولى من إتفاق غزة، وإغلاق الباب أمام المرحلة الثانية التي أعلن البيت الأبيض أنها ستبدأ يوم 15/1/2026.
وقالت الجبهة الديمقراطية: لقد دأب الاحتلال، خاصة في مناطق شمال شرق القطاع، وعلى محاور خانيونس على تجاوز الخط الأصفر، والقيام بأعمال عدائية، ما يؤدي إلى نسف ما تبقى من دور ومساكن، وقتل المواطنين في أماكن الإيواء، في صورة مكررة، تهدف إلى فرض واقع يؤدي إلى نسف الخط الأصفر، والعودة إلى ما قبل المرحلة الأولى من الاتفاق، بحيث يكون القطاع كله مسرحاً لعمليات العدو ضد المواطنين الفلسطينيين، مع التهديد في الوقت نفسه، على لسان وزير حرب تل أبيب، إسرائيل كاتس، عن ما يسميه جهوزية جيش الإحتلال للعودة إلى إحتلال القسم الغربي الذي انسحب عنه في قطاع غزة، وما زال مسرحاً لعملياته العدائية.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: هذا كله يتم على مرأى ومسمع مركز التنسيق المدني والأمني في كريات رامات، الذي تديره الولايات المتحدة، دون أن يصدر عنه أي إحتجاج أو تنبيه إلى خطورة الفعل الإسرائيلي.
وختمت الجبهة الديمقراطية: إذا لن توضع ضوابط من الأطراف الضامنة، ومركز كريات رامات، لوضع حد لانتهاكات الإحتلال وجرائمه، فإن الأوضاع في القطاع قد تكون مرشحة للإنفجار، مرة أخرى، من أجل نسف اتفاق غزة، وفرض مشروع نتنياهو بدلاً من خطة الرئيس ترامب
