خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدعو مجلس السلام إلى التدخل لوقف التصعيد الإسرائيلي في القطاع، واستهداف الأطفال والنساء يومياً
الديمقراطية: رحبت بقرار حماس حل اللجنة الحكومية، وتدعو لدخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً
الديمقراطية: 1000 يوم على حرب الإبادة في غزة… الاحتلال يواصل القتل والضم والتهجير وتقويض الحقوق الوطنية لشعبنا
الديمقراطية: توقيف المناضل الكبير محـمد بركة وإطلاق سراحه المشروط يؤكد على عنصرية الفاشية الإسرائيلية وحقدها العميق على أبناء شعبنا
الديمقراطية: تدين العدوان الأميركي الوقح على فنزويلا، وترى فيه دعوة لزرع الفوضى وإشعال نار الاضطرابات والحروب في العالم
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بشدة العدوان الأميركي الوقح على فنزويلا، ورأت فيه دعوة لزرع الفوضى وإشعال نار الاضطرابات والحروب في العالم، وإطلاق رصاصة الرحمة على العلاقات بين الشعوب القائمة على احترام مبادئ القانون الدولي وسيادة الشعوب على أراضيها، وحقها في تقرير مصيرها بنفسها.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن القرصنة الأميركية الوقحة، في خطف رئيس فنزويلا الشرعي، ومعه زوجته، ونقله إلى الولايات المتحدة، بذريعة محاكمته على جرائم بحق الولايات المتحدة، سابقة شديدة الخطورة، تهدد بالانتقال بالعالم إلى عصر تصبح فيه القوة والقوة المضادة وسيلة التخاطب بين الدول والحكومات والشعوب، الأمر الذي يعلي شأن الدول الإستعمارية، ويعيدنا عقوداً إلى الوراء بدلاً من التقدم نحو الاستقرار والأمن والرخاء.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن ادعاءات الولايات المتحدة وذرائعها التي أطلقتها لتبرير عملها العدواني، كذبتها تصريحات الرئيس ترامب بعد ساعات قليلة على الجريمة، حين أعلن عن إعادة صياغة النظام السياسي في فنزويلا، وتشريع الإستيلاء على ثروات البلاد النفطية لصالح الشركات الأميركية، في سياق تنفيذ واضح وصريح لاستراتيجية الأمن القومي الأميركي، التي أعلن عنها منذ أسابيع، وأعلن فيها خططه ومشاريعه للاستيلاء على أميركا اللاتينية وثرواتها، واستعباد شعوبها، بذرائع كاذبة هي مكافحة المخدرات، في الوقت الذي تنتج فيه بلاده، أميركا، العديد من أصناف المخدرات المنتشرة علناً في الأسواق.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن شعب فنزويلا ليس شعباً يتيماً، وإن خطف رئيسه الشرعي نيكولاس مادورو، ليس نهاية المطاف، بل هو شعب حي، بتاريخه الكفاحي، ورجاله الوطنيين، وهو يعرف كيف يتصدى للعدوان، وكيف يصون وحدة أراضيه واستقلالها، ويصون ثروات بلاده من النهب الإستعماري المنظم.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من خطورة التهديدات التي أطلقها ترامب في وجه كوبا الاشتراكية، تمهيداً لأعمال عدوانية لاحقة تشهدها القارة الأميركية، وأكدت أن استمرار ترامب وتعنته وإصراره على مواصلة حربه المعلنة ضد الشعوب وقياداتها الشرعية ونهب ثرواتها، ينذر بمرحلة شديدة الخطورة، تتحمل الولايات المتحدة وحدها المسؤولية عن نتائجها الوخيمة
