خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تصاعد جرائم الاحتلال في غزة تحدٍ للمجتمع الدولي ونسفٌ لمسار وقف إطلاق النار
الديمقراطية: تدعو خبراء مجلس السلام للكف عن التلاعب بمصير غزة فالقطاع ليس مختبر تجارب سياسية وأمنية
الديمقراطية: الاحتلال يواصل حرب الإبادة في القطاع متحدياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن
الديمقراطية: الاحتلال يرتكب حرب إبادة مفتوحة بلا خطوط حمراء… والدم الفلسطيني ليس وقوداً للدعاية الانتخابية ولا سلعة في بازار السياسة
الديمقراطية: العدوان على قباطية وكافة تجمعات شعبنا في الضفة، جريمة حرب على الأمين العام للأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يضغط على دولة الإحتلال لوقفها
اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن العدوان على بلدة قباطية لليوم الثالث، والتي انسحبت منها قوات الإحتلال فجر اليوم، يرتقي إلى مستوى جريمة حرب ، وأن اقتحامها والإنتقام الجماعي لعمل مقاوم بطولي، بأكثر من 40 آلية عسكرية وحصارها جواً وبراً وعزلها، والتجويع الذي فرضته قوات الإحتلال من خلال إغلاق المخابز والصيدليات والمحال التجارية، والتدمير الكبير الذي خلّفته وراءها في البنى التحتية وتجريف الشوارع واحتلال العديد من المنازل والمدارس وتحويلها إلى تكنات عسكرية، كل ذلك يثبت بما لا يدع مجالا للشك بأنها جريمة حرب مارست فيها دولة الإحتلال كل الجرائم الموصوفة بجرائم الحرب.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: في الوقت الذي كانت فيه قوات الإحتلال تنسحب من بلدة قباطية، سرعان ما عمّقت عدوانها وحصارها وعزلها لقرى غرب رام الـله، وأن التهديد الذي أطلقه أمس واليوم، كل من زامير وكاتس لقباطية ولكافة بلدات وقرى ومخيمات ومدن الضفة، بمهاجمة «قواعد الإرهاب» (أي المقاومة)، وتوجيه الضربات الإستباقية لها، هو بمثابة إعلان حرب، وعلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ، وعلى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية الدولية ومجلس حقوق الإنسان، إدانة هذه الجرائم والضغط على دولة الإحتلال للتوقف عن جرائمها، ومعاقبتها.
وختمت الجبهة الديمقراطية: بالتأكيد على أن شعبنا الفلسطيني، لن يتوقف عن ممارسة حقه في المقاومة مهما تغوّل الإحتلال في ارتكاب الجرائم بحقه وأرضه وممتلكاته، وأن على الحركة الوطنية أن تستلهم الدروس من النماذج التي يسطرها الشعب الفلسطيني في الصمود والمقاومة سواء في غزة أو الضفة، وأن توحّد صفوفها وتعمل على تأطير هذه المقاومة على طريق النهوض الوطني الشامل.
