خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: قبل أيام من الانتخابات، نتنياهو يصعد في قطاع غزة، ويغطي أهدافه العدوانية باستراتيجية أمنية مفبركة
الديمقراطية: ترفض خفض المساعدات الغذائية لنصف مليون فلسطيني في غزة، وتدعو إلى تحرك دولي عاجل لإنقاذ القطاع
الديمقراطية: مبايعة ترامب لحليفه نتنياهو خطوة في إطار المشروع الأميركي ما بعد الحرب على إيران
الديمقراطية: تعقيباً على تصريحه حول الوضع الغذائي في القطاع، ملادينوف ينظر إلى الأوضاع بعين واحدة، ويتحدث كمراقب، متجاهلاً مسؤولياته عن تنفيذ القرار 2803
الديمقراطية: التصعيد الأميركي ضد شعب فنزويلا يكشف حقيقة أهدافه الإستعمارية
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها: إن التصعيد الأميركي ضد شعب فنزويلا وقيادته الشرعية، يكشف حقيقة الأهداف الإستعمارية للولايات المتحدة، وما تضمره من مشاريع عدوانية.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن الوقائع الدامغة تكذب إدعاءات البيت الأبيض أن فنزويلا أصبحت مصدراً لتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة. وأكدت في السياق نفسه، أن دعوة الإدارة الأميركية القيادة الشرعية لفنزويلا مغادرة البلاد، دليل إضافي لا يرقَ إليه الشك في أن حقيقة الأمر، هو سياسي بالدرجة الأولى، ولا علاقة له بتهريب المخدرات، حسب زعم الولايات المتحدة.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الوثيقة الإستراتيجية للأمن القومي الأميركي، والتي كشف عنها البيت الأبيض مؤخراً، تكشف بوضوح حقيقة الأهداف الإستعمارية للولايات المتحدة نحو شعوب أميركا اللاتينية وقياداتها، وليس فقط نحو فنزويلا وحدها، وأن الحرب التي بدأت الولايات المتحدة تشنها ضد شعب فنزويلا وقيادته الشرعية، بذرائع واهية، ما هي إلا مقدمة لحرب أوسع وأكثر خطورة تنتظر دول أميركا اللاتينية وشعوبها.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من أن الولايات المتحدة، في ظل إدارة ترامب، تعمل على استعادة السياسة الإستعمارية للولايات المتحدة نحو أميركا اللاتينية، باعتبارها، حسب التعبير الإستعماري الأميركي «الحديقة الخلفية» للولايات المتحدة في تحقير لا أخلاقي ومشين لدول المنطقة وشعوبها، وإساءة لا تغتفر لحقوقها المشروعة في العيش على أرض أوطانها بحرية واستقرار وأمن وازدهار.
كما حذرت الجبهة الديمقراطية من أن عودة إدارة ترامب إلى زمن الحروب والأساطيل في أميركا اللاتينية ومناطق أخرى في العالم، بداعي الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة، إنتقال خطير نحو سياسة تستخف بمصالح الشعوب، وتقوم على استعراض القوة واللجوء إليها، ما يجعل العالم أكثر إضطراباً تغزوه الفوضى والحروب، بدلاً من أن يقوم نظام عالمي بديل، معاييره حرية الشعوب والديمقراطية والسلم والأمن، والحق في تقرير المصير عملاً بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ودعت الجبهة الديمقراطية أحرار العالم للوقوف إلى جانب شعب فنزويلا وقيادته، في الدفاع عن سيادة البلاد، وثرواتها الوطنية واستقلالها، وأمنها وازدهارها، وحقها في اختيار نظامها السياسي وقيادتها الشرعية، دون تدخل خارجي أو تهديد ووعيد بالحصار والحروب
