خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تغييب مجلس السلام، وتصاعد مجازر نتنياهو، وتراجع كل أنواع الخدمات: يضع القطاع أمام الإحتمالات الصعبة
الديمقراطية: اقتحام قوات الإحتلال لجامعة بيرزيت وهدم صرح شهداء الجامعة، حرب على الهوية والذاكرة والتعليم، لن تثني الحركة الطلابية الفلسطينية على الإستمرار في أداء دورها النضالي
الديمقراطية: تحذر مما يحضر له نتنياهو من حروب جديدة تخلط الأوراق في دولة الإحتلال وفي المنطقة
الديمقراطية: صرخة النازحين لا تحتمل الانتظار.. افتحوا المعابر وأنصفوا المحرومين من المساعدات
الديمقراطية :تدين عمليات هدم منازل الفلسطينين في القدس المحتلة المتزامن مع مساعي الإحتلال لتهجير سكّان حي الشيخ جرّاح
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان أصدرت اليوم ، الإجراءات التعسفية التي تقوم حكومة وبلدية الإحتلال في القدس المحتلة والتي تكثفت في الآونة الأخيرة وخاصة ما يتعلق بهدم منازل الفلسطينيين ، وخاصة إصدار 30 إنذار لأهالي العيسوية وبلدة الزعيّم شرقي القدس المحتلة بهدم منازلهم ذاتيا بذريعة البناء دون ترخيص، كل ذلك من أجل تضييق الخناق على المقدسيين وإجبارهم على مغادرة مدينتهم وتهويدها. وقالت الجبهة في بيانها ، تأتي هذه الإخطارات في سياق التصعيد والحملة المحمومة لفرض واقع ديمغرافي جديد يضعف الوجود الفلسطيني في القدس ويسهل التوسع في الإستيطاني ، والإجراءات الجديدة الهادفة إلى خنق الشيخ جرّاح باستخدام أدوات جديدة قانونية وتخطيطية وإدارية استعمارية بهدف تهجير سكانه وتثبيت الوجود الإستيطاني في قلبه. وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بالتأكيد على أن كل هذه الإجراءات والممارسات الإستعمارية لن تمنح دولة الإحتلال حقا في القدس ولا ببقية الأراضي المحتلة بعدوان 1967، وأن الوقت قد حان ليتوقف صمت العالم ومؤسساته الدولية الذي يشجع الإحتلال على انتهاكاته، وأن صمود المقدسيين سيبقى شوكة في حلق الإحتلال وسدا منيعا من تحقيق أهدافه
