خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: تندد بتصريحات نتنياهو حول رفضه قيام الدولة الفلسطينية
نددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بتصريحات رئيس الحكومة الفاشية، التي أدلى بها فور وصوله إلى تل أبيب، عائداً من واشنطن، بعد لقائه الرئيس ترامب، وتجديده، مرة أخرى، التأكيد على رفضه قيام الدولة الفلسطينية، مشدداً على أنه لم يوافق في خطة ترامب على قيام هذه الدولة، باعتبارها، حسب وصفه، إنتحاراً لإسرائيل.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن نتنياهو في مناوراته السياسية المكشوفة، ما زال يتلاعب بالألفاظ والمواقف، فمن خطابه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي جدد فيها إعلان الحرب على فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وإيران، ورفضه الدولة الفلسطينية، وإصراره على ضم الضفة الغربية، إلى مداخلته في المؤتمر الصحفي مع الرئيس ترامب في البيت الأبيض، معلناً موافقته على خطة ترامب بكل ما ورد فيها، بما في ذلك إشارة إلى الدولة الفلسطينية، ولو بشكل موارب، إلى كلامه في تل أبيب، فور عودته من واشنطن، وهي كلها في مجملها تؤكد على أن خيار نتنياهو لا يزال هو نفسه الخيار الذي يتحالف حوله مع شريكيه سموتريتش وبن غفير، وأنه ما زال يعتمد القوة وسيلة لتحقيق مشاريعه الإستعمارية في المنطقة، رافضاً الاعتراف بالحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا كما تكفلها قرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي وأحكامه، وقرارات محكمة العدل الدولية.
وشددت الجبهة الديمقراطية على أنه لولا الدعم المفتوح الذي منحه الرئيس ترامب لنتنياهو، والغطاء السياسي الذي وفره له، والجهود التي بذلها في البيت الأبيض، ليفك عزلته الدولية، ويزيل عنه صفاته مطارداً من قبل العدالة الدولية في الجنائية الدولية، لارتكابه جرائم حرب، لما أقدم نتنياهو على ما أقدم عليه، خاصة حين كلفه ترامب «باستكمال المهمة» في قطاع غزة، لشق الطريق أمام خطته المطروحة للتفاوض
