خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: استباحة القدس والأقصى تحدٍ سافرٍ للعرب والمسلمين
الديمقراطية: «النكبة الوطنية الكبرى» محطة في المسار الصهيوني الفاشي، ما زالت أطماعه الإستعمارية بلا حدود
الديمقراطية: إستحداث دائرة آثار يهودية للضفة والقطاع خطوة تصعيدية في مشروع الضم والتهويد
الديمقراطية: تهديد نتنياهو بنسف إتفاق غزة لعبة مكشوفة للتهرب من إستحقاقات المرحلة الأولى
الديمقراطية: روبيو يتبنى خيار إسرائيل في غزة: شروط نتنياهو الخمسة أو الحرب المستدامة
اعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تصريحات وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في إسرائيل بشأن قطاع غزة، تأييداً سافراً لخيار إسرائيل في قطاع غزة، حين وضع شعبنا في القطاع ومقاومته أمام أحد خيارين: إما القبول والرضوخ لشروط نتنياهو الخمسة، والاستسلام والركوع ورفع الراية البيضاء، وإما الحرب المستدامة حتى إنجاز «الظفر المؤزر» الذي يحلم به نتنياهو، وتوفر له الولايات المتحدة معداته العسكرية: الإبادة الجماعية لشعبنا، والتطهير العرقي في القطاع، وتهجير سكانه، وضمه إلى دولة الاحتلال.
وقالت الجبهة الديمقراطية: لقد سار روبيو على منوال سلفه بلينكن، حين شارك في اجتماع مجلس الحرب الإسرائيلي، ومجلس الوزراء المصغر للموافقة على المرحلة الثانية من إبادة مدينة غزة، والقضاء على حوالي مليون فلسطيني، أكثر من 70% منهم نساء وأطفال، يفتقدون الغذاء والماء والدواء والمأوى والملاذ الآمن، يفترشون الطرقات والأرصفة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن مصادقة روبيو على الموجة الثانية من الإبادة الجماعية لمدينة غزة، حملت في ثناياها الإستعداد التام للولايات المتحدة لإمداد دولة الاحتلال، والطغمة الفاشية، بكل ما تحتاجه في حربها المفتوحة ضد شعبنا من ذخائر وأسلحة، ما يؤكد زيف الادعاءات الأميركية، مرة أخرى، برغبتها في وقف حمامات الدم في القطاع.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إنه كان جديراً بالملاحظة، أن الطغمة الفاشية في إسرائيل وبمشاركة روبيو، اتخذت قرارها بالمرحلة الثانية من حرب إبادة مدينة غزة، في الوقت الذي كانت قمة الدوحة العربية الإسلامية تتابع أعمالها، وتدعو لوقف الحرب، والعودة إلى المفاوضات، ما يؤكد مرة أخرى، مدى التجاهل الذي تواجه به الولايات المتحدة وإسرائيل المواقف العربية الرسمية
