خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تصاعد جرائم الاحتلال في غزة تحدٍ للمجتمع الدولي ونسفٌ لمسار وقف إطلاق النار
الديمقراطية: تدعو خبراء مجلس السلام للكف عن التلاعب بمصير غزة فالقطاع ليس مختبر تجارب سياسية وأمنية
الديمقراطية: الاحتلال يواصل حرب الإبادة في القطاع متحدياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن
الديمقراطية: الاحتلال يرتكب حرب إبادة مفتوحة بلا خطوط حمراء… والدم الفلسطيني ليس وقوداً للدعاية الانتخابية ولا سلعة في بازار السياسة
الديمقراطية: جيش الاحتلال يداري رعبه من أبطال المقاومة باللجوء إلى القتل الجماعي ونسف الدور والمساكن والأبراج
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أعمال جيش الاحتلال بالقتل الجماعي، ونسف الدور والمساكن والأبراج السكنية، وتنظيم حملات التطهير العرقي والتهجير الجماعي، أنها كلها تندرج في التغطية على رعب جنوده وضباطه من مواجهة أبطال المقاومة، ومحاولته في الوقت نفسه رفع معنويات الجيش الذي لم تنكر قيادته أنه يعاني من انهيار في المعنويات، وبات يفتقر إلى إرادة القتال ضد أبطال المقاومة.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن دولة الاحتلال الإسرائيلي، وقد كشفت كل أوراقها المخفية، وباتت تتصرف علناً ضد الوصول إلى أي إتفاق لوقف النار، وتبادل الأسرى، وفك الحصار عن القطاع، وإنهاء حالة الحرب، لم تعد تجدي معها البيانات والنداءات والقرارات المتوقفة عند حدود الشجب والإستنكار، بل باتت بحاجة إلى ما هو أقوى من ذلك بكثير، بما في ذلك اللجوء إلى إجراءات عملية فاعلة ومؤثرة، تردع قوات الاحتلال وقيادتها، وقد باتت لا تقيم وزناً للموقف الدولي.
ودعت الجبهة الديمقراطية الدول العربية ومجلس الأمن، للأخذ بالإقتراح المصري الذي تقدم به مندوب جمهورية مصر العربية في مجلس الأمن، للبحث في العدوان الغاشم على العاصمة القطرية الدوحة، بإحالة الأعمال العدوانية الإسرائيلية إلى الفصل السابع وأحكامه، بما يلزم دولة الاحتلال بالقرارات الرادعة، أو يضعها في أهداف المقاطعة السياسية والإقتصادية والدبلوماسية والثقافية على مستوى العالم العربي والدول الصديقة لشعب فلسطين.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهو يقاوم الإحتلال بكل ما أوتي من قوة، رغم حرب الإبادة الجماعية والتجويع والتعطيش، ما زال يتطلع إلى دور فاعل للأشقاء العرب، يكون مقدمة للدفاع عن الأمن القومي العربي، وكرامة الشعوب العربية الشقيقة
