خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: الإحتلال يمهد لغزو مدينة غزة بمجازر متنقلة من الشمال إلى الجنوب، تودي بحياة العشرات من الشهداء
أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المجازر المتنقلة من شمال القطاع إلى جنوبه، يرتكبها جيش الاحتلال، موقعة عشرات الضحايا من السكان الآمنين في منازلهم ومراكز الإيواء، في تمهيد وحشي لغزو مدينة غزة، واستكمال تدميرها، وتهجير سكانها إلى الجنوب، وحشرهم في المناطق الضيقة، في خطة معلنة لإفراغ القطاع من سكانه، وتهجيرهم خلف الحدود.
وقالت الجبهة الديمقراطية: لقد باتت أرقام الشهداء بالعشرات يومياً، وكلهم من السكان، ظاهرة عادية، ما عادت تثير ردة الفعل المطلوبة لدى الدوائر الدولية، خاصة عواصم الغرب الكبرى، وكذلك مجلس الأمن، الذي فقد القدرة على التحرك والفعل المؤثر، في ظل إنحياز أميركي فاقع لصالح دولة الاحتلال، بعد أن منحها رئيس الولايات المتحدة 3 أسابيع لإنجاز جرائمها ضد أبناء شعبنا في مدينة غزة وباقي مناطق الشمال.
وفي السياق نفسه؛ سخرت الجبهة الديمقراطية من إدعاء جيش الاحتلال، أنه شكل لجنة تحقيق في مجزرة مجمع ناصر الطبي في خانيونس، والتي ذهب ضحيتها 20 شهيداً، 6 منهم من رجال الصحافة والإعلام.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إنها ليست المرة الأولى التي يدعي فيها جيش الاحتلال عزمه التحقيق في الجرائم التي يرتكبها جنوده وضباطه في الميدان ضد شعبنا، في محاولة للإيحاء أنها أعمال فردية، في لعبة مكشوفة للتغطية على السياسة الرسمية لجيش الاحتلال وأعماله الممنهجة لقتل أكبر عدد من السكان، رجالاً ونساء وأطفالاً، لدفعهم إلى النزوح إلى الجنوب في خطة التهجير الجماعي التي لم تعد تخفى على أحد، والتي ينوي الاحتلال أن تكون خاتمة حربه على شعبنا في القطاع.
ودعت الجبهة الديمقراطية إلى أوسع تحرك عربي ودولي، لوقف المجزرة الكبرى التي يتم التحضير لها في مدينة غزة، مؤكدة أن نتائجها لن تكون محصورة في القطاع وحده، بل سوف تكون لها إمتداداتها على أكثر من صعيد.
