خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: نتنياهو يستخف بالوسطاء ويتجاهل اقتراحاتهم، ويلجأ إلى حرب الإبادة والتدمير بديلاً
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، إمتناع رئيس حكومة الفاشية الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، عن الرد على إقتراحات الهدنة، المقدمة له من قبل الوسطاء، بالإستخفاف بهؤلاء الوسطاء، وتجاهلاً لهم ولدورهم، لصالح خطة «عجلات جدعون 2» التي يعتقد أنها ستكون معركة الحسم مع قطاع غزة، عبرها يستعيد أسراه لدى المقاومة، وينجح في تحقيق أهدافه الخمسة، بنزع سلاح القطاع واحتلاله، وفرض إدارة مدنية تدير شؤونه تحت سلطة الجيش الإسرائيلي.
وقالت الجبهة الديمقراطية: يتضح من خلال تصرفات نتنياهو وتجاهله اقتراحاً مقدماً من المبعوث الأميركي ستيف وتكوف، أن صمت الإدارة الأميركية وتجاهلها هي الأخرى المسار التفاوضي غير المباشر، وتجاهلها في الوقت نفسه الموقف الإيجابي والمتفاعل للجانب الفلسطيني، إنما يشكل دعماً معلناً لسياسة الإبادة الجماعية والتدمير، وتحقيق أهداف نتنياهو، الذي يعتقد أن الظروف المحلية والإقليمية، باتت تتيح له حسم الصراع مع الفلسطينيين في قطاع غزة، عبر مواصلة حرب الإبادة والتدمير الشامل، وفي الضفة الغربية بالمصادقة على مشروع البناء الإستيطاني الإستراتيجي في منطقة (E1) بكل تداعياته الكبرى على القدس ومحيطها والضفة الغربية، والمشروع الوطني.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن حكومة نتنياهو، بسياستها المتعنتة، والمصرة على اللجوء إلى القوة لتحقيق أهدافها الإستعمارية الإستيطانية التلمودية، تضع الحالة الإقليمية على فوهة بركان، من شأن ثورته، إن اشتعلت نيرانها وتأججت، أن تخلط العديد من الأوراق، وتقلب أوضاعاً تعتقد أنها ما زالت مستقرة.
