خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: طائرات غزة الورقية، ذريعة إسرائيلية مكشوفة لنسف وقف إطلاق النار والعودة إلى الحرب
الديمقراطية: الفوضى والاقتتال العائلي طعنة للنسيج المجتمعي وخدمة مجانية للاحتلال
الديمقراطية: دفعة دموية جديدة من «تفاهم كوشنر – نتنياهو»: 10 شهداء في عدوان غادر على القطاع
الديمقراطية: مجازر الاحتلال في غزة تفضح غطاء «مجلس السلام» وتنسف اتفاقات وقف الحرب
الديمقراطية: نتنياهو يستخف بالوسطاء ويتجاهل اقتراحاتهم، ويلجأ إلى حرب الإبادة والتدمير بديلاً
وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، إمتناع رئيس حكومة الفاشية الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، عن الرد على إقتراحات الهدنة، المقدمة له من قبل الوسطاء، بالإستخفاف بهؤلاء الوسطاء، وتجاهلاً لهم ولدورهم، لصالح خطة «عجلات جدعون 2» التي يعتقد أنها ستكون معركة الحسم مع قطاع غزة، عبرها يستعيد أسراه لدى المقاومة، وينجح في تحقيق أهدافه الخمسة، بنزع سلاح القطاع واحتلاله، وفرض إدارة مدنية تدير شؤونه تحت سلطة الجيش الإسرائيلي.
وقالت الجبهة الديمقراطية: يتضح من خلال تصرفات نتنياهو وتجاهله اقتراحاً مقدماً من المبعوث الأميركي ستيف وتكوف، أن صمت الإدارة الأميركية وتجاهلها هي الأخرى المسار التفاوضي غير المباشر، وتجاهلها في الوقت نفسه الموقف الإيجابي والمتفاعل للجانب الفلسطيني، إنما يشكل دعماً معلناً لسياسة الإبادة الجماعية والتدمير، وتحقيق أهداف نتنياهو، الذي يعتقد أن الظروف المحلية والإقليمية، باتت تتيح له حسم الصراع مع الفلسطينيين في قطاع غزة، عبر مواصلة حرب الإبادة والتدمير الشامل، وفي الضفة الغربية بالمصادقة على مشروع البناء الإستيطاني الإستراتيجي في منطقة (E1) بكل تداعياته الكبرى على القدس ومحيطها والضفة الغربية، والمشروع الوطني.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن حكومة نتنياهو، بسياستها المتعنتة، والمصرة على اللجوء إلى القوة لتحقيق أهدافها الإستعمارية الإستيطانية التلمودية، تضع الحالة الإقليمية على فوهة بركان، من شأن ثورته، إن اشتعلت نيرانها وتأججت، أن تخلط العديد من الأوراق، وتقلب أوضاعاً تعتقد أنها ما زالت مستقرة.
