خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: قصف مخيم الشاطئ جريمة حرب جديدة.. ونطالب بوقف فوري لعدوان الاحتلال وخرق وقف إطلاق النار في غزة
الديمقراطية: في ذكرى الانتصار على النازية، ندعو لجبهة عالمية إنسانية ضد الفاشية الصهيونية
الديمقراطية: التمسك بأولوية حل القضايا الإنسانية والدخول الفوري للجنة الوطنية إلى غزة هو الرد العملي على محاولات إسرائيل إعادة المسار إلى نقطة الصفر
الديمقراطية: دخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً هو الشرط الملح والخطوة الضرورية والممر الإجباري لمعافاة القطاع
الديمقراطية: آلام أبناء شعبنا المجوعين وضحايا الحصار الإسرائيلي – الأميركي ليست مشاهد سياحية
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن زيارة مبعوث الرئيس الأميركي ترامب، السفير ستيف وتكوف إلى قطاع غزة، بذريعة تفقد أحوال أبناء القطاع، والتأكد من صحة المعلومات عن المجاعة والمجوعين من أبناء شعبنا أطفالاً ونساء وشيوخاً ومرضى ومسنين، وآلام شعبنا ومعاناته، ليست مشاهد سياحية يتمتع مبعوث البيت الأبيض في تأملها، بل هي واحدة من كبرى الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال مع الشريك الأميركي، خاصة بعد أن تمت على أيدي هذا التحالف عسكرة الإمداد بالغذاء، وحولته إلى مصيدة لأبناء القطاع على أيدي جنود الاحتلال، و«حراس» الشركة الأميركية – الإسرائيلية المتسترة بغذاء غزة.
وتساءلت الجبهة الديمقراطية عن الأسباب الحقيقية لجولة وتكوف في رفح، حين تم مسبقاً تحضير المسرح ليبدو سلوك «حراس» شركة الموت الأميركية وجنود العدو في المشهد الإنساني المزيف، منكراً في الوقت نفسه تقارير المؤسسات الدولية في الأمم المتحدة خاصة، وبما في ذلك تقارير جنود شاركوا في القتل في الشركة الأميركية، وهي محاولة مكشوفة للتشكيك بصحة التقارير الإنسانية حول المجاعة والتجويع، ومن جهة أخرى محاولة لإبراز الإنسانية» المزيفة لإدارة ترامب، في الوقت الذي يغرق فيه قطاع غزة بأسلحة الدمار، وتشجع حكومة الطعمة الفاشية في تل أبيب على المزيد من القتل وتوفير شروط التهجير الجماعي للسكان.
ورأت الجبهة الديمقراطية في تصريح سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، عن توزيع الشركة الأميركية للقتل في غزة مليون وجبة يومياً، فضيحة تكشف مدى إدمانه على الكذب وتلفيق المعلومات وإنكار الحقائق، كما رأت في هذا التصريح علامة مخيبة للآمال، تنبئ مسبقاً أن ما تحضره الإدارة الأميركية من مساعدات، بناء على دعوة الرئيس الأميركي، لن تكون إلا محاولة للتغطية على وحشية الاحتلال وأهدافه الإجرامية.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن الحل الوحيد المؤهل لإنقاذ أبناء شعبنا من الموت قتلاً وجوعاً، هو في الوقف الفوري لكل أشكال الأعمال العدائية لقوات الاحتلال، وانسحابها التام من كل شبر في القطاع، وإفساح المجال أمام شعبنا في القطاع ليقرر مصيره بنفسه، تحت سقف برنامجه الوطني في الحرية والاستقلال وحق العودة
