خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: أكثر من 130 شهيداً، والجوع يجتاح الأطفال والنساء والمسنين
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً قالت فيه: إن حصيلة الشهداء في قطاع غزة تجاوزت 130 شهيداً، بينهم حوالي 80 شهيداً ضحايا «مصائد الموت»، حيث توزع الشركة الأميركية المواد التموينية، كذلك من بينهم 18 طفلاً توفوا نتيجة الجوع وفقدان الحليب والدواء.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن ما يجري في قطاع غزة تجاوز حدود المجزرة، وتحول إلى حفلة قتل يومية، يتباهى خلالها جيش الاحتلال وقيادته الفاشية بعرض عضلاته، مستخفاً بالمجتمع الدولي وقوانينه ومواثيقه، متعالٍ على نداءات المؤسسات الدولية، ومنها مؤسسات الأمم المتحدة، يتحدى إرادة الإنسانية الداعية إلى وقف سيل الدم الفلسطيني، على أيدي مستوطنين يرتدون بذة الحرب، يحتمون في آلياتهم الحربية، تحميهم طائرات الولايات المتحدة، وموقفها المخزي في مجلس الأمن.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن ما يجري على أرض القطاع من مأساة إنسانية، فاقت القدرة على التوصيف، ومن آلام بشرية تفطر قلوب الإنسانية، خاصة بكاء الأطفال وهم يبحثون في القمامة، تحت بصر العالم وسمعه، عن شيء يؤكل، بعدما بات الطعام أمراً عزيزاً ومستحيل المنال.
ودعت الجبهة الديمقراطية إلى ثورة إنسانية، يكون أبناء شعبنا في الضفة الغربية وأراضي الـ48 واللجوء والشتات، جنباً إلى جنب مع شعوبنا العربية، في مقدمها، يستجيب لها أحرار العالم، لإطلاق صرخة توقظ ضمير الحكومات والبرلمانات، وأصحاب القرار، لوقف المأساة المرعبة في القطاع.
كما دعت الجبهة الديمقراطية كافة المتضامنين مع القطاع، فلسطينيين وعرباً وأجانب، إلى إعلان الإضراب عن الطعام، تضامناً مع أطفال غزة ونساء غزة وجياع غزة، إلى أن تنكسر أسوار الحصار، وتدخل المساعدات الإنسانية غير المشروطة إلى القطاع، وتوزع على السكان في كافة مناطق تواجدهم، بعيداً عن تدخل جيش الاحتلال، وشركة الموت الأميركية.
وختمت الجبهة الديمقراطية: إن المناشدات لم تعد تشكل سلاحاً يفي بالغرض، وآن الأوان لنظهر أسلحتنا الجديدة: الإرادة والفعل الميداني، حتى يرضخ العدو ويوقف حرب القتل والتجويع في قطاع غزة.
