خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: تدعو الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى توفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني
دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والجمعية العامة، للتحرك المسؤول من أجل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة، في ظل تصاعد عمليات وجرائم الإبادة في قطاع غزة، والغزو الإسرائيلي ممثلاً بجيش الإحتلال وعصابات المستوطنين لمدن الضفة وبلداتها وقراها وحملات التطهير العرقي والتهجير لمخيماتها، وتصاعد عمليات الاعتقال الجماعي والإعتداء على المواطنين وممتلكاتهم وعلى الأماكن الدينية المقدسة.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: إن ما تمارسه سلطات الاحتلال والحكومة الفاشية في تل أبيب، تجاوز كل الحدود وبات جلياً أنه يهدف إلى إتمام مشروع الضم وتطبيقاته على الأرض، وبما يتناقض مع كل القوانين والموثيق الدولية، وأن نكوص الأمم المتحدة والمجتمع الدولي عن توفير الحماية الدولية لشعبنا، من شأنه أن يعطي رسالة لدولة الإحتلال تشجعها على الإستمرار في حرب الإبادة في غزة والضفة الفلسطينية المحتلة.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالتأكيد على أن صمود الشعب الفلسطيني على أرضه أقوى من كل محاولات الاحتلال لتقويض إرادته الوطنية وثنيه عن المواجهة، وأنه وبتضامن أحرار العالم، لقادر على مواصلة النضال حتى انتزاع حقوقه الوطنية مهما اشتد تغوّل الإحتلال وعظمت التضحيات، ومع ذلك يتوجب على الأمم المتحدة ممثلة بمجلس الأمن والجمعية العامة توفير الحماية للشعب الفلسطيني إلى حين تجسيد استقلاله الوطني الناجز.
