خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: جرائم الاحتلال تهدف إلى نسف جهود وقف إطلاق النار وفرض التهجير القسري
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: تؤكد على ضرورة إنسحاب قوات الإحتلال من محاور رفح وصلاح الدين ونتساريم وموراج في إطار وقف النار
أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها، على ضرورة أن تلتزم دولة الاحتلال بما كانت قد نصت عليه صفقة الهدنة في 19/1/2025، وقرار مجلس الأمن 2735، بالإنسحاب من محاور رفح وصلاح الدين وموراج ونتساريم، ما يتيح لأبناء شعبنا حرية التحرك في أنحاء القطاع، دون التعرض للموت على أيدي جنود الاحتلال، كما يتيح للنازحين العودة إلى أماكن سكناهم، ولو على الأنقاض، لقطع الطريق على سياسات التهجير الداخلي، مقدماً للتهجير خارج القطاع وإفراغه من سكانه.
وحذرت الجبهة الديمقراطية من محاولات دولة الاحتلال التهرب من الإلتزامات التي يفرضها عليها الإطار العام لصفقة التهدئة، بما في ذلك عرقلة وصول مواد الإغاثة إلى مناطق الشمال التي تعاني من ملامح حالة جوع، بدأت آثارها صارخة على النساء الحوامل والمرضعات، والأطفال وكبار السن، ما يهدد حياة الآلاف من أبناء شعبنا.
ودعت الجبهة الديمقراطية إلى تعزيز وحدة الموقف الوطني في دعم وإسناد شعبنا في القطاع، والوفد الفلسطيني المفاوض، بما يعكس الإرادة الوطنية لكسر الهجمة الدموية، وحرب الإبادة والحصار المفروض عن قطاع غزة
