خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تدين اقتحام عصابات المستوطنين لمقدساتنا الوطنية، وتدعو العالمين العربي والإسلامي لتحمل مسؤولياتهما
الديمقراطية: بين نتنياهو وسموتريتش، الضفة الغربية في معتقل كبير، وفي مواجهة حرب جديدة للإبادة الجماعية والتطهير العرقي
الديمقراطية: في الذكرى الـ26 لانتفاضة الأقصى: شعبنا يؤكد أن لا خيار أمامه سوى الصمود والمقاومة، واستلهام دروسها يتطلب أولا استعادة الوحدة الوطنية
الديمقراطية: ترحب بموقف اللجنة التنفيذية الداعي للحوار الوطني، وتدعو إلى وضع آلياته العاجلة، من أجل توافق وطني يضمن إجراء الانتخابات العامة بمشاركة الجميع
الديمقراطية: تهنئ الدول العربية والمسلمة وشعوبها بالأضحى المبارك
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً، هنأت فيه الدول العربية والمسلمة وشعوبها كافة، بعيد الأضحى المبارك، وتمنت لها عيداً سعيداً، ملؤه الفرح والبهجة والسرور.
وقالت الجبهة الديمقراطية في تهنئتها: نأمل أن تتذكروا وأنتم تحتفلون بالعيد، أن في قطاع غزة والضفة الغربية، شعباً فلسطينياً حول الإحتلال حياته إلى جحيم، عبر آلة القتل الجماعي ذات الصناعة الأميركية، ولتمويته بالتجويع والتعطيش، في ظل حالة من العجز العربي والإسلامي عن كسر حواجز الحصار الإسرائيلي، ومد شعبنا في القطاع بلقمة خبز وقطرة حليب، ولو كهدية من هدايا العيد التي لم تصل إلى القطاع منذ 20 شهراً، ولم تصل إلى النازحين في شمال الضفة الغربية منذ مطلع العام الحالي.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: كما يتوجب علينا أن نتذكر معاً أن ثمة مدينة مقدسة هي القدس عاصمة دولة فلسطين، تفتخر أنها حاضنة للمقدسات الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمها الأقصى المبارك، الذي تحولت ساحاته إلى ميدان للصلوات التلمودية دون توقف، مع تهديد جدي بإقتحام مسجد قبة الصخرة، لذبح الأضاحي اليهودية، وتحويل المسجد إلى كنيس يهودي على غرار ما جرى للحرم الإبراهيمي في الخليل، الذي بات في قبضة المتطرفين اليهود.
وأضافت الجبهة الديمقراطية: كما لا يفوتنا أن نذكركم بقرار بن غفير، المسمى وزيراً للأمن القومي في إسرائيل، الذي حرم على مساجد شعبنا في الـ48 إعلان الأذان وإذاعة الصلوات عبر مكبرات الصوت، في خطوة للتضييق على أبناء شعبنا ومحاصرته في أضيق نطاق.
وأخيراً قالت الجبهة الديمقراطية: نتمنى لكم عيداً سعيداً، وكل عام وأنتم بخير
