خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تصاعد جرائم الاحتلال في غزة تحدٍ للمجتمع الدولي ونسفٌ لمسار وقف إطلاق النار
الديمقراطية: تدعو خبراء مجلس السلام للكف عن التلاعب بمصير غزة فالقطاع ليس مختبر تجارب سياسية وأمنية
الديمقراطية: الاحتلال يواصل حرب الإبادة في القطاع متحدياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن
الديمقراطية: الاحتلال يرتكب حرب إبادة مفتوحة بلا خطوط حمراء… والدم الفلسطيني ليس وقوداً للدعاية الانتخابية ولا سلعة في بازار السياسة
الديمقراطية: مراكز الموت الأميركي في رفح والوسطى تحولت إلى ساحات إعدام جماعي لشعبنا
تدين الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بأشد العبارات المجزرة المروّعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم أمام ما يُسمى زوراً «مركز المساعدات الإنسانية الأميركية» غرب مدينة رفح ومحور نتساريم، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 30 مدنياً وإصابة أكثر من 115 آخرين.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن ما جرى هو جريمة إبادة ممنهجة، تُنفذ بشراكة وتنسيق أميركية مباشرة، في محاولة لكسر إرادة شعبنا من خلال القتل والتجويع.
وأضافت الجبهة الديمقراطية أن هذه المراكز تحولت إلى مصائد موت وفوضى دموية، تُدار تحت غطاء «المساعدات»، تسفك فيها دماء الأبرياء.
وحمّلت الجبهة الديمقراطية الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، داعية إلى تحرك دولي وشعبي واسع لمحاكمة القتلة ووقف المجازر المستمرة بحق شعبنا في غزة، وتكليف الأمم المتحدة ومؤسساتها الدولية، وفي المقدمة الأونروا للعمل على توزيع المساعدات على سكان القطاع بما يحفظ كرامتهم الوطنية وينقذهم من معادلة «الموت مقابل الغذاء».
