خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تهنئ شعبنا في الـ48 بوحدة الأحزاب العربية في قائمة إنتخابية مشتركة
الديمقراطية: نتنياهو يتحدى مجلسي السلام والتنفيذي، 14 شهيداً في مجازر غزة، ومنع الهيئة الوطنية من الدخول إلى القطاع
الديمقراطية: زنازين الجنائية الدولية في لاهاي هي المكان الحقيقي لرئيس الفاشية الإسرائيلية
الديمقراطية: اقتحام قوات الاحتلال لمقر وكالة الغوث (الأونروا) في الشيخ جرّاح وهدم مكاتبها، تصعيد خطير لم يكن ليتم لولا الموافقة والدعم الأمريكي
الديمقراطية: الإحتلال يعسكر المساعدات بالتعاون مع شركة أميركية يديرها ضباط وخبراء أمن
قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن الإحتلال الإسرائيلي يعمل على «عسكرة» المساعدات، بالتعاون مع شركة أميركية يديرها ضباط وخبراء أمن من الولايات المتحدة، بما يخدم مشروعه المعلن لإحتلال القطاع لمدة عام، حسب الأهداف المرسومة لما يسمى «عجلات جدعون».
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن ما يخطط الإحتلال لتنفيذه، لم يعد يرتبط بهدف إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، أو إستعادتهم بالمفاوضات، بل بات يستهدف بشكل واضح إعادة تجميع سكان القطاع في معسكرات إعتقال، يديرها ضباط وخبراء أمن أميركيون، يتسترون خلف شركة لا علاقة لها بالشؤون الإنسانية كما يدعي أصحابها، بل هي أداة إعتقال جماعي لعشرات آلاف السكان والضغط عليهم بشكل يومي، لدفعهم إلى «الهجرة الطوعية» هرباً من العسف والإستبداد وإهدار الكرامة الوطنية، والجوع والعطش والموت البطيء تحت الشمس الحارقة أو في مواجهة العواصف والبرد الشديد، وتحويل حياة المواطنين إلى أشبه بحياة القطعان، بعد أن تكون دولة الاحتلال أخلت القطاع من المؤسسات الدولية الإنسانية التي تشكل شاهداً على فاشيته، وتكشف جرائمه اليومية.
ورأت الجبهة الديمقراطية أن ما يتم التحضير له في قطاع غزة يتلاقى في مظاهره ونتائجه مع الأعمال العدوانية لقوات الاحتلال في شمال الضفة الغربية، حيث تتواصل عمليات هدم المنازل والمؤسسات، وتهجير السكان ومنعهم من العودة إلى مخيماتهم ومدنهم في جنين وطولكرم ونور شمس والفارعة وغيرها، في إطار تمهيد المسرح السياسي في الضفة، كما في القطاع، لإنجاز مشروع النهب اليومي للأرض، وضمها إلى إسرائيل، إنفاذاً لخطة نتنياهو – سموتريتش – بن غفير
