خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: تغييب مجلس السلام، وتصاعد مجازر نتنياهو، وتراجع كل أنواع الخدمات: يضع القطاع أمام الإحتمالات الصعبة
الديمقراطية: اقتحام قوات الإحتلال لجامعة بيرزيت وهدم صرح شهداء الجامعة، حرب على الهوية والذاكرة والتعليم، لن تثني الحركة الطلابية الفلسطينية على الإستمرار في أداء دورها النضالي
الديمقراطية: تحذر مما يحضر له نتنياهو من حروب جديدة تخلط الأوراق في دولة الإحتلال وفي المنطقة
الديمقراطية: صرخة النازحين لا تحتمل الانتظار.. افتحوا المعابر وأنصفوا المحرومين من المساعدات
الديمقراطية: تدعو شعوب الأرض وحكوماتها للتصدي للفاشية المتنامية في إسرائيل
في اليوم العالمي للإنتصار على الفاشية في الحرب العالمية الثانية، والتي تحتفل فيه شعوب الأرض بإعتباره مناسبة للتذكير بخطر الفاشيات الإمبريالية والإستعمارية في العالم، دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين شعوب الأرض وحكوماتها الحريصة على السلام والأمن والاستقرار، وعلى حق الشعوب في الحرية وتقرير مصيرها على أرض أوطانها وبناء دولتها الوطنية المستقلة، إلى مواجهة الفاشية الصهيونية المتنامية في إسرائيل، والتي أصبحت تشكل خطراً واضحاً على أمن إقليم غرب آسيا، تمارس كل أشكال العدوان والعربدة وشن حروب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، وتهجير السكان خاصة في فلسطين، التي ما زالت الدولة الوحيدة تحت إحتلال إستعماري إسرائيلي، يعمل يومياً على إستبعاد الحلول المستجيبة للقوانين الدولية والشرعية الدولية، التي تكفل لشعبنا حقه في الحرية وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة على حدود 4 حزيران (يونيو) 67، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين بموجب القرار 194، الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.
ودعت الجبهة الديمقراطية إلى دعم صمود شعبنا ومقاومته الباسلة، باعتباره يتصدى للفاشية الإسرائيلية التي لم يعد خطرها يقتصر على شعبنا في فلسطين، بل إمتد إلى منطقة الخليج العربي وشمال إفريقيا، في ظل طبول حرب لا تكف تل أبيب عن قرعها كل يوم، متحدية العالم ومؤسساته الدولية ومواثيقه
