خيارات المشاركة
الاخبار
علي فيصل: القرار البريطاني بشأن المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح وبداية لتصحيح خطأ تاريخي بحق الشعب الفلسطيني
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: ترحب بالمواقف البريطانية والدولية ضد إرهاب المستوطنين، وتدين اغلاق القنصلية البريطانية في القدس وابعاد الممثلين البريطانيين عن مركز تنسيق غزه
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: الضفة الغربية أمام مخطط الضم: الاحتلال والمستوطنون في خدمة مخطط واحد
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: انتخاب المجلس التشريعي في الموعد المقرر خطوة مهمة على طريق إعادة بناء نظامنا السياسي وإصلاح مؤسساته الوطنية
إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد: من السجون إلى الساحات .. نضالنا واحد حتى التحرير
في السابع عشر من نيسان، وفي ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، نقف بإجلال أمام تضحيات آلاف الأسرى والأسيرات في زنازين الاحتلال، الذين حوّلوا قضبان السجون إلى ميادين مقاومة، وصنعوا من الألم أملاً، ومن القيد إرادة لا تلين.
تأتي ذكرى يوم الأسير هذا العام في ظل تصاعد الهجمة الصهيونية بحق الأسرى حيث بلغ عدد الاسرى في سجون الاحتلال أكثر من 10 الاف اسير 3498 معتقل اداري وما يقارب ال400 طفل و250 طالب ، كما تتفاقم جرائم التنكيل والعزل والإهمال الطبي والاعتقال الإداري، في ظل صمت دولي مخزٍ وتواطؤ مع سياسات الاحتلال الإجرامية.
إننا في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد»، نرى في هذا اليوم محطة كفاحية تتجدد فيها العزيمة، ويتوحد فيها الصوت الوطني الفلسطيني خلف قضية الأسرى، الذين يمثلون رمز الصمود والعزة الوطنية في معركة الحرية والاستقلال.
كما اننا في سكرتاريا أشد نوجه التحية والوفاء لأسرى الحرية كافة، وفي القلب منهم الأسرى الطلاب واسرى اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني وغيرهم، ونؤكد دعمنا الكامل لنضالهم المشروع في وجه القمع والاضطهاد.
كما نطالب المجتمع الدولي ومؤسساته الحقوقية بتحمل مسؤولياته، وفرض العقوبات على الاحتلال بسبب انتهاكاته المتكررة لحقوق الإنسان، والضغط من أجل الإفراج الفوري عن جميع الأسرى، وخاصة أولئك الذين يعانون أوضاعاً صحية خطيرة، وندعو جماهير شعبنا، خصوصاً الشباب والطلاب، إلى تحويل يوم الأسير إلى يوم غضب وطني وشعبي، من خلال الفعاليات الميدانية والوقفات التضامنية، ورفع الصوت الفلسطيني في وجه الاحتلال، ونؤكد أن قضية الأسرى ليست قضية إنسانية فقط، بل هي قضية وطنية مركزية، لن تغيب عن وجداننا ونضالنا حتى تحريرهم جميعاً.
في يوم الأسير الفلسطيني، نعاهد أسرانا اليواسل بأننا سنواصل حمل رسالتهم، وسنظل أوفياء لتضحياتهم، حتى نراهم أحراراً في قلب الوطن وتحقيق العودة والحرية والاستقلال.
الحرية لأسرى الحرية…
المجد للشهداء …
والمجد لنضال شعبنا
