خيارات المشاركة
الاخبار
وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة الأمين العام يصل القاهرة
فهد سليمان: لا مخرج من الأزمة الفلسطينية إلا ببرنامج وطني جامع وإصلاح ديمقراطي لمؤسسات التمثيل الفلسطيني
رمزي رباح: يدعو إلى حوار وطني عاجل لضمان مشاركة جميع الفصائل في انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني
دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية: رسالة أعضاء الكونغرس الأمريكي بشأن الأونروا، حلقة من حلقات الحرب الأميركية – الإسرائيلية على الحقوق الفلسطينية
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: تحية لشهيد العلم .. تحية لتونس وشعبها في دعمها لشعبنا الفلسطيني
تابع شعبنا الفلسطيني وحركته الوطنية الخبر المؤلم في استشهاد الشاب التونسي «فارس خالد» خلال رفعه العلم الفلسطيني، اثناء التحركات الشعبية الرافضة للعدوان، وهو بذلك ابى الا ان يكون واحدا من شهداء فلسطين وغزه والضفة والقدس.. نال الشهادة وشرفها، واكد بدمه معنى ان تكون انسانا قبل ان تكون عربيا صادقا مدافعا عن القضية المركزية للعرب..
«فارس العرب» واحدا من عشرات الآلاف من الشباب العربي الذين انتفضوا بالامس دفاعا عن غزه وفلسطين، واكد بشهادته حقيقة الترابط بين النضال التحرري للشعب الفلسطيني والنضال الذي تخوضه الشعوب العربية دفاعا عن فلسطين وفي مواجهة المشروع الامريكي الصهيوني الذي يستهدف الشعوب العربية ومصالحها بذات القدر الذي يستهدف فيه الارض الفلسطينية.
اننا ننظر الى التحركات الشعبية الواسعة التي شهدتها عشرات الدول والمدن العالمية في صرخة مدوية رافضة لاستمرار حرب الابادة ضد نساء واطفال فلسطين.. لم يعد هناك شيء في قطاع غزه خارج الاستهداف، وكل ما يتحرك على الارض هو بنك اهداف للاحتلال، ليست هناك من اماكن آمنة، الجميع تحت النار والجوع والعطش.. لذلك وجبت الصرخة..
تحركات الامس كانت صرخة في مواجهة ظلم العالم.. في عجزه وصمته، في تواطئه وفي شراكته. صرخة في وجه المنظومة الدولية بكافة مؤسساتها، التي ما زالت عاجزة عن توفير الحماية للشعب الفلسطيني، الذي سيبقى صامدا، مقاوما مدافعا عن ارضه وتاريخه وحاضره ومستقبله، رغم هول المآسي الانسانية التي لم تعد الكلمات قادرة على نقل الصورة بتفاصيلها الانسانية التي فاقت حدود الوصف والتصور..
نتقدم منكم باسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعبركم الى عائلة الشهيد الخالد «فارس خالد» والى عموم الشعب التونسي الشقيق بأحر العزاء، هذا الشعب المعطاء الذي لم يتوان عن تقديم التضحيات من اجل فلسطين.. فتحية لتونس وشعبها.. وتحية حب لفارس التحركات الشعبية «فارس خالد»، الذي يلتحق اليوم شهيدا بابن تونس وفلسطين وابن الجبهة الديمقراطية الرفيق الشهيد «عمران كيلاني مقدمي»، الذي روى بدمه تراب فلسطين في اصبع الجليل عام 1988
