خيارات المشاركة
الاخبار
علي فيصل: القرار البريطاني بشأن المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح وبداية لتصحيح خطأ تاريخي بحق الشعب الفلسطيني
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: ترحب بالمواقف البريطانية والدولية ضد إرهاب المستوطنين، وتدين اغلاق القنصلية البريطانية في القدس وابعاد الممثلين البريطانيين عن مركز تنسيق غزه
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: الضفة الغربية أمام مخطط الضم: الاحتلال والمستوطنون في خدمة مخطط واحد
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: انتخاب المجلس التشريعي في الموعد المقرر خطوة مهمة على طريق إعادة بناء نظامنا السياسي وإصلاح مؤسساته الوطنية
علي فيصل: نتوجه بالتحية لكل الأحرار في إضرابهم العالمي لوقف الإبادة الاسرائيلية، وندين مجازر الاحتلال بحق الصحفيين في غزة
توجّه الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في تصريحات لعدد من وسائل الإعلام بالتحية لملايين الأحرار الذين خرجوا في يوم الإضراب العام العالمي والحملة العالمية لوقف إطلاق النار، معبّرين عن الموقف الإنساني والشعبي الرافض لاستمرار حرب الإبادة في غزة، والمستنكر للجريمة النكراء بحق الصحافة والصحفيين اليوم في خان يونس، حيث تم قصف حافلة عمل لهم واحتراق الصحفي حلمي الفقعاوي حتى الموت وإصابة تسعة آخرين في انتهاك صارخ وفظيع لكل القوانين والأعراف الدولية وجريمة حرب تضاف إلى سجل حافل من الانتهاكات الجسيمة للإنسانية جمعاء.
وفي خطوة تعبّر عن تضامنٍ برلماني عالمي متجدد مع فلسطين أعادت الشبكة البرلمانية لدول عدم الانحياز انتخاب فلسطين نائباً لرئيس الشبكة عن قارة آسيا ممثلةً بنائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني علي فيصل في خطوة تؤكد مجدداً الدعم العالمي لقضية الشعب الفلسطيني.
واعتبر فيصل أن هذا الموقع مستحق لفلسطين وشعبها الذي يقدم ملحمة صمود أسطورية في مواجهة مخطط الإبادة الجماعية الذي يقوده عدو أمريكي وصهيوني فاشي، ضمن مشروع «إسرائيل الكبرى» و«الشرق الأوسط الكبير»، الذي يُنفَّذ على حساب الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة والعالم.
وأكّد أن انتخاب فلسطين نائباً لرئيس الشبكة البرلمانية لدول عدم الانحياز لمرة جديدة تعبير عن تضامن برلماني عالمي مع فلسطين، يمثل تعبيراً صريحاً عن التضامن البرلماني العالمي مع الشعب الفلسطيني، مثمناً هذا الموقف النبيل الداعم للقضية الفلسطينية، داعياً إلى إسقاط عضوية «الكنيست» الإسرائيلي من البرلمان الدولي ولجنة مكافحة الإرهاب، باعتباره برلماناً يُشرّع ويمارس أبشع أنواع الإرهاب، والقتل، والتدمير، والإبادة، والتطهير العرقي.
