خيارات المشاركة
الاخبار
علي فيصل: القرار البريطاني بشأن المستوطنات خطوة في الاتجاه الصحيح وبداية لتصحيح خطأ تاريخي بحق الشعب الفلسطيني
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: ترحب بالمواقف البريطانية والدولية ضد إرهاب المستوطنين، وتدين اغلاق القنصلية البريطانية في القدس وابعاد الممثلين البريطانيين عن مركز تنسيق غزه
دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية: الضفة الغربية أمام مخطط الضم: الاحتلال والمستوطنون في خدمة مخطط واحد
المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: انتخاب المجلس التشريعي في الموعد المقرر خطوة مهمة على طريق إعادة بناء نظامنا السياسي وإصلاح مؤسساته الوطنية
علي فيصل: ندعو لموقف وتحرك دولي حازم لإرغام إسرائيل على وقف إطلاق النار وحرب الإبادة
طالب الرفيق علي فيصل نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم وفاعل لإرغام دولة الاحتلال الإسرائيلي على وقف إطلاق النار فوراً ووقف حرب الإبادة الجماعية التي تشنها ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والتي باتت تشكل انتهاكاً صارخاً لكافة المواثيق والاتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة وميثاق روما المؤسس للمحكمة الجنائية الدولية.
ودعا فيصل خلال إطلالاته على عدد من المحطات الإعلامية إلى تحرك دولي عاجل لعزل الكنيست الإسرائيلي وإسقاط عضويته في البرلمان الدولي باعتباره برلمان احتلال يشرعن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ويغطي سياسات التطهير العرقي والتهجير القسري مايستوجب محاكمته ومساءلته أمام القضاء الدولي وطرده.
وأشار إلى أن ما يجري في غزة ليس مجرد عدوان بل هو حرب استئصال شاملة وجرائم إبادة جماعية وفرض وقائع عنصرية على الأرض عبر إنشاء معازل عنصرية لم يشهدها التاريخ الحديث مايتطلب رداً رادعاً يشمل العزل الدبلوماسي والمقاطعة الشاملة لدولة الاحتلال على مستوى المؤسسات الدولية والبرلمانية.
وأكد فيصل على ضرورة خروج الحالة العربية من دائرة الإدانة اللفظية إلى دائرة الفعل العملي لدعم صمود الشعب الفلسطيني والتصدي لمخطط «نتنياهو – ترامب» الذي لا يستهدف الفلسطينيين وحدهم بل يهدد مجمل الأمن والاستقرار في المنطقة ويهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وفتح الباب أمام موجات جديدة من التطبيع.
كما دعا إلى تعاون فلسطيني-عربي-دولي من أجل توحيد الجهود لإيقاف حرب الإبادة وتفعيل اتفاق الدوحة بمراحله الثلاث، إضافة إلى تفعيل البروتوكولات الإنسانية ذات الصلة داعياً أيضاً إلى إدانة العدوان المتواصل على لبنان وسوريا واليمن الذي يأتي في سياق التمهيد لإعادة تشكيل خريطة المنطقة بمايخدم مصالح الهيمنة الأميركية-الإسرائيلية.
وأكد فيصل أن «البلطجة الأميركية» و»الفاشية الصهيونية» في غزة والضفة وسائر المنطقة تستوجب استعادة الوحدة الوطنية وتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي لإفشال مخططات اليوم التالي.
كما أدان فيصل استقبال دولة المجر لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو واعتبر ذلك شرعنة لجرائم الحرب واعتداءً على القيم الإنسانية والعدالة الدولية.
وختم فيصل بالقول «إن ارتقاء أكثر من ثلاثين شهيداً اليوم خلال العدوان في مدرستي دار الأرقم وفهد الصباغ، وعيادة الأونروا، وخيم النازحين في قطاع غزة باتت شاهداً على مجازر الاحتلال» داعياً إلى توثيق هذه الجرائم والمضي قدماً في مساءلة الاحتلال أمام المحاكم الدولية.
