خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: الوقف التام للأعمال العدائية الإسرائيلية، ودخول اللجنة الوطنية إلى غزة فوراً، وتدفق المساعدات غير المشروطة، هو الشرط اللازم للانتقال إلى المرحلة الثانية
الديمقراطية: إلغاء الإحتلال لاتفاقية وبروتوكول الخليل مرحلة جديدة من تصعيد الإستيطان والسيطرة الإستعمارية
الديمقراطية: دير أبو مشعل وغيرها من بلدات وقرى الضفة نموذجاً للمقاومة الشعبية والتصدي لإرهاب المستوطنين وجيش الاحتلال
الديمقراطية: تدين افتتاح الإقليم الإنفصالي المسمى «أرض الصومال» سفارة له في القدس المحتلة
الديمقراطية: دعوة قادة الإحتلال إلى تفكيك مخيمات شمال الضفة وتحويلها إلى أحياء تابعة للمدن، لن يسقط حق اللاجئين في العودة أو ينال من مقاومة شعبنا
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً أدانت فيه تصريحات قادة دولة الإحتلال الداعية إلى تفكيك مخيمات شمال الضفة الغربية المحتلة وتحويلها إلى أحياء تابعة للمدن الفلسطينية، والتهديد بإعادة تدمير ما يتم إعادة بنائه وإعماره من مساكن أو بنى تحتية، واعتبرت أن هذه التصريحات وآخرها الصادرة عن ما يسمى بقائد المنطقة الوسطى في جيش الإحتلال، وقبلها تصريح وزير حرب الإحتلال بأن المخيمات لن تعود كما كانت من قبل، تأكيد على أن مخطط الإحتلال وأهدافه من وراء حربه على المخيمات تتعدى استهداف المقاومة ، وتدل بوضوح على أن الهدف الرئيس هو استهداف قضية اللاجئين وحق العودة كمكوّن رئيسي من مشروعنا الوطني وإتمام مشروع الضم، ويأتي في إطار الحملة الإسرائيلية – الأمريكية على وكالة الأونروا.
وأضافت الجبهة الديمقراطية أن عدوان الإحتلال الإسرائيلي المتواصل منذ عدة أشهر على مخيمات شمال الضفة، وتهجير أكثر من سبعين ألف من اللاجئين فيها والتطهير العرقي لمخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، يحدث أمام صمت المجتمع الدولي والدعم الأمريكي لإسرائيل في مواصلة حرب الإبادة على شعبنا في غزة والضفة، وأمام هزالة وتآكل الموقف الفلسطيني الرسمي الذي لا يتعدى حدود الإدانة والشجب والإستنكار، بالرغم من عناصر القوة التي يختزنها شعبنا ومقاومته والتي تم التفريط بها طيلة السنوات الأخيرة.
وختمت الجبهة الديمقراطية بالتأكيد على أن لا العدوان المتواصل على مخيمات شمال الضفة، ولا حرب الإبادة على شعبنا في قطاع غزة، ستوقف مقاومة شعبنا ضد الإحتلال حتى تجسيد حقوقه الوطنية وفي مقدمتها حق اللاجئين في العودة إلى الأراضي التي هجّروا منها في العام 1948، وأن السبيل الوحيد لذلك هو استعادة الوحدة الوطنية واتباع استراتيجية كفاحية وطنية مجمع عليها ، وقادرة على استثمار التحول العالمي المتعاظم المؤيد لحقوقنا ونضالنا، ولمزيد من إحكام العزلة الدولية على دولة الإحتلال على طريق إنهائه.
