خيارات المشاركة
البيانات
الديمقراطية: التحذير الأميركي لإسرائيل بعدم ضم أراضي الضفة ذر للرماد في العيون
الديمقراطية: تدين استهداف قوات الإحتلال رجال الشرطة الفلسطينية في القطاع
الديمقراطية: تهنئ المحتفلين بعيد الفصح المجيد، مؤكدة على حقوق شعوبنا العربية بالأمن والاستقرار
الديمقراطية: منع وصول المسيحيين الفلسطينيين لكنيسة القيامة في ”سبت النور” واقتحامها من قبل قائد شرطة دولة الإحتلال، يؤكد على خطورة مخططها بالسيطرة على المقدسات الدينية
الديمقراطية: ترحب بإعتماد القمة العربية الخطة المصرية لإعادة إعمار القطاع، وتدعو لخطوات عملية لردع الأعمال العدوانية الإسرائيلية في الضفة والقطاع ولبنان وسوريا
رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بإعتماد القمة العربية الطارئة في القاهرة (4/3/2025) بالخطة المصرية لإعادة إعمار قطاع غزة، وضمان إستقرار أبنائه فيه، وقطع الطريق على مشاريع التهجير الجماعي أياً كانت ذرائعها.
ودعت الجبهة الديمقراطية المجتمع الدولي، بما فيها دول منظمة التعاون الإسلامي والإتحاد الأوروبي واليابان والأمم المتحدة والمنظمات الدولية ذات الصلة، للاستجابة للدعوة لعقد مؤتمر دولي في القاهرة، لاعتماد الموازنات المطلوبة، ووضع الخطط والآليات الضرورية لضمان تنفيذ خطة إعادة الإعمار، وإعادة الحياة إلى القطاع، وقطع الطريق على كل المشاريع والسيناريوهات البديلة، التي من شأنها أن تمس بالحقوق المشروعة لشعبنا بالعيش الحر والآمن على أرضه، دون تهديد لاستقراره وأمنه ومعيشته.
وفي سياق ترحيبها بالبيان الصادر عن القمة العربية الطارئة، دعت الجبهة الديمقراطية الدول الأعضاء في القمة إلى إتخاذ الإجراءات والخطوات العملية والفاعلة والمؤثرة، للضغط العملي على دولة الاحتلال، لوقف أعمالها العدوانية على شعبنا في الضفة الغربية، والتوقف عن إنتهاك المقدسات في القدس المحتلة وخاصة المسجد الأقصى المبارك، ووقف العدوان على قطاع غزة، وفتح كل المعابر، والسماح دون أي شرط أو قيد لتدفق المساعدات الإنسانية الغذائية والصحية، والوقود ومياه الشرب وغيرها من المستلزمات الكفيلة بإنعاش الوضع في القطاع، وإلتزام أجندة «إتفاق الدوحة» بما يضمن الانسحاب الإسرائيلي التام من أرضه.
كما شددت الجبهة الديمقراطية على ضرورة تفعيل عناصر القوة العربية، لردع الأعمال العدوانية الإسرائيلية على سوريا ولبنان، وإلزامها بإحترام القوانين الدولية، بما في ذلك تعليق العلاقات مع إسرائيل، ووقف كل أشكال التعاون معها، إلى أن تنصاع لاحترام المصالح العربية شعوباً ودولاً وأنظمة.
